مفتي السلطنة: على الفقهاء إخراج الأمة من مأزقها

دعا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة،  الفقهاء وهم علماء الأمة إلى النظر في مصالحها، وإخراجها من المأزق والشقاق والخلاف، وقال: “نرجو من الفقهاء أن يقولوا كلمة هي بمثابة البلسم الشافي لأدواء هذه الأمة تعالج هذه المشكلات وتصون هذه الدماء، تمنع هذا النزيف بين الأمة وتقضي على هذه الفتنة المستعرة التي تأتي على الطارف والتليد وتهلك الحرث والنسل”.

وأضاف : أن “هذا العصر هو منعرج خطير بالنسبة لهذه الأمة لما حصل بين الأمة نفسها من شقاق تبعتها فتن اصطلت الأمة نارها، فالفقهاء هم مطالبون بأن يخرجوا هذه الأمة من هذا المأزق وأن يحولوها من الشقاق إلى الوفاق ومن الخلاف إلى الائتلاف حتى تجتمع كلمة الأمة على ما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه وحتى تصان دماء الأمة وتصان أعراضها وتصان حرماتها فإن الأمة مسؤولة عن نفسها كما أنها مسؤولة عن غيرها وكيف تقوم بحق هذه المسؤولية إن لم تسع إلى ردم الهوة فيما بينها والقضاء على الشقاق وإطفاء لهيب الفتنة المستعر فيما بينها.

وناقشت ندوة تطور العلوم الفقهية والتي جاءت تحت عنوان «فقه العصر: مناهج التجديد الديني والفقهي» في أولى جلساتها أمس إمكانية الحراك والتجديد في المذاهب الإسلامية وأكدت على أنه آن الأوان للانتقال إلى الجانب العملي في الأصول والفقه، فالواقع تحكمه الآن أساليب الغلاة والمتطرفين حتى كادت أن تكون هي المعتمدة في التعبير عن الإسلام، مشددة على وجوب أن ننفي عن الإسلام تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.

صحف – البلد