أكد طلال بن سليمان الرحبي نائب أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط، أن أسعار الطاقة ترتفع على مستوى العالم مع شحِّ المعروض، وارتفاع الطلب المتزايد؛ وهو ما يدفع كل الدول للبحث عن بدائل للطاقة المستدامة، موضحا أنه ليس مطروحاً في القريب رفع الدعم، وإنما الدفع لترشيد الطاقة بأكبر قدر مُمكن بحسب مانقلته صحيفة الرؤية العمانية.
جاء ذلك مؤتمر “عُمان للكفاءة والحفاظ على الكهرباء والمياه”، والمعرض المصاحب له، الذي تُنظمه الهيئة العامة للكهرباء والمياه -بالتعاون مع المركز العالمي للجودة الإنتاجية، والشركة العالمية للمعارض والمؤتمرات- بحضور عدد من الخبراء والمسؤولين في مجال الطاقة.
ووفقاً للدراسة التي قامت بها هيئة تنظيم الكهرباء، التي عرضتها خلال مؤتمر “عُمان للكفاءة والحفاظ على الكهرباء والمياه”، الذي تُنظمه الهيئة العامة للكهرباء والمياه، يقول الرحبي بأنَ هناك فعليا توجهًا نحو استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح؛ باعتبار أنَّ السلطنة من أفضل الدول التي يُمكن أن تنجح فيها الاستثمارات في هذا المجال. حيث خلصتْ الدراسة إلى أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح هي الخيارات الأنسب في حالة سلطنة عُمان، والتي تتمتع بكثافة عالية من الإشعاع الشمسي ورياح متوسطة السرعة.
وخلال المؤتمر تم عرض مجموعة من الدراسات خلصت إحداها إلى أنه في قطاع الكهرباء تجاوزت الطاقة الإنتاجية حتى نهاية العام الماضي 5000 ميجاوات، وجاء ذلك مصحوباً بتزايد الطلب على الطاقة خلال العام نفسه حيث وصلت إلى حوالي 4634 ميجاوات؛ والجهود لا تزال مستمرة لإضافة العديد من السعات الإنتاجية، حيث يتم التوجه إلى الطاقة المتجددة لاستغلالها في إنتاج الكهرباء؛ للمساهمة كأحد مصادر الطاقة الكهربائية في المستقبل.
مسقط – البلد










