قال عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان، إن الائتلاف على علم بالزيارة التي قام بها وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، اليوم الاثنين إلى دمشق، مؤكداً عدم وجود تنسيق مع الائتلاف بشأن الزيارة.
وأضاف رئيس حركة العمل الوطني من أجل سورية في تصريح لـ “الخليج أونلاين”: إن الزيارة “تأتي في محاولة عمان دفع الأمور باتجاه الحل السياسي والبحث عن جنيف 3”. موضحاً أن عُمان “حريصة على دور سياسي انطلاقاً من طبيعتها، وليس انحيازاً للنظام السوري”.
وذكر رمضان أن رئيس الائتلاف خالد خوجا، قد زار مسقط قبل أسبوع “ولم يتطرق خلال الزيارة لوجود وساطة عمانية”، مضيفاً أن “الائتلاف لا يريد وساطات، وأن الموضوع يتعلق بدفع النظام لتطبيق قرارات جنيف”.
وكانت وكالة الأنباء السورية “سانا قد ذكر أن بشار الأسد، استقبل أمس الاثنين، يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية، فقد جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة ولا سيما “الحرب على الإرهاب في سوريا” للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن الأسد عبّر عن تقدير الشعب السوري لمواقف السلطنة تجاه سوريا وترحيبه بالجهود التي تبذلها لمساعدة السوريين في تحقيق تطلعاتهم بما يضع حدا لمعاناتهم من الإرهاب ويحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها مشددا على أن القضاء على الإرهاب سيسهم في نجاح أي مسار سياسي في سوريا.
وأشارت الوكالة إلى أن يوسف بن علوي أكد حرص السلطنة على وحدة سوريا واستقرارها مشيرا إلى أن بلاده مستمرة في بذل كل مسعى ممكن للمساعدة في إيجاد حل ينهي الأزمة في سوريا.
وكان بن علوي قد استقبل، قبل أسبوع من الآن، وفدا من الائتلاف الوطني السوري برئاسة خالد خوجة، حيث تباحث الجانبان مستجدات الأوضاع في سوريا.
وتقود السلطنة مبادرة في هذا الجانب، حيث زار مسقط في أغسطس الماضي وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وأجرى مباحثات مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية تتعلق بمستجدات الأحداث في سوريا وآلية حل الأزمة وذلك في أول بلد خليجي يزوره المعلم منذ بداية النزاع في سوريا.
وكالات – البلد









