أكد يوسف بن علوي بن عبدالله، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن السلطنة لا تستهدف موقف أية دولة من دول التحالف حول ما يتعلق بمبنى السفارة العمانية في صنعاء وإنما كان الموقف هو الالتزام بالقانون الدولي، موضحا أن صنعاء كانت منطقة حرب في ذلك الوقت والعلاقات الأخوية التي تربط السلطنة والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون وكل دول التحالف هي أكبر من الحوادث التي قد تحدث في أي مكان.
وأوضح بن علوي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن المباحثات التى جرت أمس بين السلطنة والمملكة العربية السعودية تم الاتفاق على جدول أعمالها والتنسيق مسبقا وأن هناك أهدافا مشتركة بين البلدين حول مناطق الصراع القائم في المنطقة، مشيرا إلى أن البلدين اتفقا أن ينظرا إلى المستقبل وعدم البقاء رهينين للماضي فيما يتعلق بقضايا المنطقة.
كما أكد بن علوي أن السلطنة تبذل جهودا دبلوماسية لإيجاد حل سلمي في سوريا واليمن، مشيرا إلى أن كل الأطراف التي لها وجود أو اتصال بهاتين القضيتين بصورة أو بأخرى يبحثون عن حلول سلمية مبنية على استخدام الدبلوماسية للتقارب بين جميع الأطراف من آجل الوصول الى حلول سياسية قائمة مع ضمان استمرارها .
وحول زيارتة الأخيرة لسوريا قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن الزيارة كانت مهمة بالنسبة للأشقاء في المملكة العربية السعودية للاستماع إلى وجهة نظر السلطنة، مشيرا إلى أنه استمع في دمشق الى وجهة نظر الرئيس السوري بشار الأسد والحكومة السورية وما يدور الآن في جميع الدول المشتركة وفي مؤتمر فيينا وكل هذه الجهود تمت مناقشتها في هذا اللقاء الذي كان مقررا قبل زيارة دمشق.
وفيما ما يتعلق بجذب الاستثمار الخارجي للسلطنة أشار بن علوي أن السلطنة أصبحت على خارطة العالم من أجل الاستثمارات الآمنة والاستثمارات التي تدر عائدا مجزيا للسلطنة، ولذلك تنشط حاليا الأجهزة الحكومية في الاستفادة من هذه الظروف المواتية مع عدد من دول العالم والتنسيق بين أجهزة الحكومة كل في مجاله مع وزارة الخارجية.
وحول تأشيرات الاتحاد الأوروبي أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن الطلبات قدمت وتم الرد عليها وتجرى حاليا الدراسة في المفوضية الأوروبية، وذكر أن وزارة الخارجية تتابع من خلال سفارة السلطنة في بلجيكا ومن خلال ممثلي الاتحاد الأوروبي في السلطنة كل ما يتعلق بهذا الموضوع معربا معاليه عن أمله في أن يتم الحصول على هذه الموافقة من الاتحاد الأوروبي باعتبارأن السلطنة تحظى بالشروط التي تستوجب الحصول على ما يعرف بـ “الشنجن”.
العمانية – البلد










