الطيران الحربي يكثّف غاراته على ريف دمشق ومناطق محيطة بالمطار في سوريا

٢٠١٢١٢٠٢-٠٢٢١٢٠.jpg

كثّف الطيران الحربي السوري غاراته على ريف دمشق ومناطق محيطة بطريق مطارها الدولي على معاقل للمقاتلين المعارضين، حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المناطق المحيطة ببلدات ببيلا ويلدا وعقربا وبيت سحم القريبة من طريق المطار، تتعرض لقصف من الطائرات الحربية والمروحية، تتزامن مع اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، وشمل القصف بالطيران الحربي والمروحي منطقة البساتين الواقعة بين حي كفرسوسة في غرب دمشق ومدينة داريا في ريف العاصمة، بحسب المرصد الذي أشار إلى اشتباكات مستمرة في البساتين.
من جهتها، أشارت «الهيئة العامة للثورة السورية» إلى أن مدينة دوما شرق العاصمة تتعرض «لقصف مستمر منذ اكثر من ساعة براجمات الصواريخ». ويتعرض ريف دمشق منذ فترة لعمليات عسكرية متصاعدة، لا سيما في اليومين الماضيين مع بدء القوات النظامية حملة واسعة أدت إلى إغلاق طريق مطار دمشق الدولي، بينما دارت اشتباكات في محيطه. وكان مصدر أمني سوري أفاد في وقت سابق أن القوات النظامية تمكنت من «إعادة الأمن إلى الجانب الغربي من طريق مطار دمشق، بالاضافة الى جزء صغير من الجانب الشرقي، ما يسمح للمسافرين بسلوكها»، مشيرا إلى أن «الجزء الصعب لم ينته وهوالسيطرة على كل الجانب الشرقي من الطريق وأن ذلك سيستغرق بضعة أيام».
وفي الوقت نفسه ، أكدت قوة مراقبة فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (يوندوف) التي تقوم بدوريات في المنطقة منزوعة السلاح بين سوريا ودولة الاحتلال أن قوات حفظ السلام التابعة لها تعرضت لهجوم مرتين قرب مطار دمشق، وقال فرحان الحق المتحدث باسم الأمم المتحدة «أطلق مهاجمون مجهولون النار على قافلة تابعة للأمم المتحدة كانت تتوجه إلى مطار دمشق لليوم الثاني على التوالي الجمعة». وأضاف «يعتقد أن نيران الأسلحة الصغيرة أصابت معظم مركبات القافلة لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات»، وقال كيران دوير وهو مسئول آخر بالقوة إن أربعة أفراد من قوات حفظ السلام أصيبوا الخميس في هجوم قرب المطار.

وكالات – البلد