وجاء في التقرير عن مؤشر مستوى الصحافة في السلطنة: “من جهتها خسرت عُمان المرتبة 141 التي هزّتها احتجاجات على خلفية اجتماعية واقتصادية، 24 درجة” ووصفتها بأنها أكبر خسارة “مسجلة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في عام 2012″، وأضاف التقرير بأن السلطنة لاحقت ما يقارب 50 مواطنا إلكترونيا ومدونا بتهمة “إعابة الذات السلطانية” وتهمة مخالفة قانون تقنية المعلومات في عام 2012 لوحده.
وحسب التقرير فإن السلطنة تصنف ضمن البلدان التي أفلحت سلطاتها في “عقد ما يكفي من التسويات وتقديم الوعود لتهدئة مطالب محتملة من أجل تغيير سياسي واجتماعي واقتصادي” إلى جانب كل من المغرب والجزائر والأردن والسعودية.
وورد الحديث عن السلطنة ضمن التقرير بأنها مرتبتها تدنت 24 درجة عن موقعها السابق قائلا “دفعت موجة اعتقالات المواطنين الإلكترونيين البلاد التي هزتها المطالب الاجتماعية والاقتصادية”.
يذكر أن مراسلون بلا حدود تعد منظمة غير حكومية مقرها باريس وتدافع عن حرية الصحافة وتدعو بشكل أساسي لحرية الصحافة وحرية تداول المعلومات.
كما أن التقريرالذي تصدره المنظمة مبني على استبيان أرسل إلى منظمات متشاركة مع منظمة مراسلون بلا حدود بالإضافة إلى صحفيين، وباحثين، وقانونيين، ونشطاء في حقوق الإنسان. ويتضمن الاستبيان أسئلة عن الاعتداءات التي طالت صحفيين وإعلاميين بالإضافة إلى المصادر التي أتي منها ضغوط على الصحافة الحرة.










