أم هود ..ترحل تاركة خلفها حب الناس وعقدين من العمل الخيري

رحلت عن الدنيا مساء أمس الجمعة شيخة بنت سليمان المحروقي مؤسِسة فريق نداء الخير التطوعي ونائبة رئيس فريق الرحمة تاركة خلفها محبة الناس، وفارقت ” أم هود” الحياة بعد معاناة مع المرض، وقد أمضت أكثر من عشرين عاما من حياتها في العمل الخيري.

تفاعل الناس

وبوفاتها التفت مغردون  في السلطنة إلى شيخة المحروقية المعروفة بـ “أم هود” وهي تمضي إلى مثواها الأخير، وتفاعلوا مع الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي عبرَ وسم #أم_هود وقالت سهام الحارثي أن كل ما قامت به من خير كان “يُحرج المُقصرين”، ووصفتها المدونة تونس المحروقي بأنها “شلال العطاء” الذي لم ينضب. وقال عنها المُغرد ناصر محمد “لم تطبل للوطن في تويتر، بل خدمته على الأرض  بتسخير الخدمة لمستضعفيه، لم يكن أحد “يرتوت” لسعيها لكنها سعت”

أم هود عن قرب

وسرد مغردون تجاربهم مع الراحلة شيخة المحروقية  و وكان عزاءهم لأنفسهم رواية أعمالها التطوعية وحبها للناس.  وذكر أحمد الغافري  أن الراحلة شيخة المحروقية قالت له ذات مرة: “إن أعظم دواء جربته هو خروجها في تلمس حاجات الفقراء واليتامى”.

وقالت المدونة تونس المحروقية أنها تعلمت من أم هود الكثير واسترسلت، قالت لي يوما : ليس مهما أن يكون لديك المال لتساعد الآخرين، يكفي أن ترغب في ذلك وسيهديك ربك للطريق.

وسرد مختار الهنائي قصته معها قائلا: “في بداية عام 2011م كنت أتدرب في أحد الشركات المختصة في الخدمات والتدريب والموارد البشرية وكانت هناك امرأة تتردد باستمرار لصاحب الشركة وهي تحمل معها ملف لأكثر من 200 شاب وشابة من أسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، كانت تبحث لهم عن وظائف أو فرص للتدريب”، وأردف قائلا “منها عرفت أم هود وبأفعالها النبيلة وعطائها للخير وقلبها الطاهر”، وقال محمد الشكيلي “حكاياتي مع أم هود لا تنتهي” واعتبر كل قصة تجعل من”التفاؤل حلم والحلم حقيقة”.

رد الجميل

ورأى آخرون أنه من الواجب تكريم هذه المرأة فــ” المسيرة التي بدأتها الراحلة العظيمة أم هود يجب أن تستمر بالوتيرة نفسها كما كانت في حياة الفقيدة .. هكذا يكون رد الجميل!” كما قال بدر اللواتي، وطالبَ حمد الطوقي أن تُكرم “كرمز في الأعمال التطوعية”، أو “تُخّلد سيرة حياتها في كتاب” كما اقترح حمد الحبسي.

يذكر أن فريق نداء الخير هو فريق تطوعي تأسس عام 2012م تحت مظلة لجنة التنمية الاجتماعية بولاية بوشر، يشرف عليه مجموعة من المتطوعين والناشطن في العمل الخيري ويهدف إلى رفع المستوى المعرفي والمعيشي للمجتمع.

 رحمة البلوشية – البلد

2 تعليقات

  1. رغم عدم معرفتي بها، ولم أتعامل معها
    فقط مقتطفات من هنا وهناك

    إلا أن حزنا جارفا يجتاحني لموتها

    وقلبي مع لساني يدعوان لها بالرحمة والمغفرة

    والم يعصرني من لليتامى بعد يتم أعقبه يتم

Comments are closed.