من المقرر أن تقوم اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا) بدراسة اقتراح اعتماد دورات كأس الخليج ضمن الروزنامة الدولية في اجتماعها مطلع الشهر المقبل بحسب تصريح خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اتحاد كرة القدم العماني. وقال البوسعيدي في تصريح لوكالة “فرانس برس” أمس الأربعاء “الموضوع مطروح منذ فترة بناء على رغبة الاتحادات الخليجية باعتماد الدورة ضمن الجدول الرسمي للفيفا، على اعتبار أنها ساهمت بتطوير كرة القدم في المنطقة الخليجية وهي معرضة لأن تضعف مع الأيام إذا لم نجد آليات مناسبة لحمايتها وتطويرها خاصة في ظل زحمة البطولات”.
وأضاف البوسعيدي قائلا: “تقدمت السلطنة باقتراح عرض على الدول الخليجية، ويرتكز على أنه بدلا من ان نثقل الفيفا بإضافة بطولة جديدة على الروزنامة، لم لا تتزامن كأس الخليج مع بطولة كأس الامم الافريقية لكي لا نضغط على البرنامج بإيجاد أيام دولية أخرى لإقامة المباريات”. وأوضح “قُبل الاقتراح من الاتحادات الخليجية، وكلفتُ شخصيا بمتابعته مع الفيفا، والآن سيعرض على جدول أعمال اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي ونأمل أن يلاقي صدى ايجابيا من اعضائها”.
واعتبر رئيس الاتحاد أنه “ليس هناك من سيتضرر من ذلك، خاصة وأنه إذا كان هناك تخوف من الأندية الأوروبية التي تخسر لاعبيها الدوليين في أيام المباريات الرسمية المعتمدة من قبل الفيفا، فلن تتأثر لأنه ربما تكون دول الخليج هي أقل الدول التي يحترف لاعبوها في أوروبا، وهذا الاقتراح لن يؤثر على البطولات الاوروبية في المدى القريب”.
وآمل أن “يساعدنا الفيفا على هذه الفكرة لتطوير كرة القدم في المنطقة الخليجية لتصبح اكثر احترافية، لأن دورة الخليج بأمسّ الحاجة حاليا لكي تدخل ضمن الأجندة الدولية، وسيعطي ذلك تأثيرا كبيرا على الصعيد الفني أو حتى عائدات النقل التلفزيوني بالنسبة للدول المشاركة واستثمارها لاحقا في بنيتها الأساسية. فأعتقد أنه من المهم جدا أن ينظر الفيفا الى الأمر وأن يهتم للدورات التي لها دور مهم في تنمية كرة القدم في الدول التي لا تعتبر متقدمة كثيرا في هذا المجال، فصحيح أن دول الخليج قفزت قفزة كبيرة، لكن منتخباتها تبقى بعيدة تماما عن افضل خمسين منتخبا في العالم، فهناك مشوار طويل لكي نصل الى هذا المستوى”.










