رئيس الغرفة يحث لمنح تسهيلات وإعفاءات لأصحاب الشحنات المتأخرة في ميناء صحار

حث سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، المسؤولين في ميناء صحار على مطالبة محطات مناولة البضائع والحاويات بالميناء ووكالات الشحن الملاحي وشركات النقل البحري، بمنح تسهيلات إضافية وإعفاءات من الرسوم للشحنات المتأخرة لأسباب خارجة عن سيطرة الشركات المستوردة في السلطنة.

وقال الكيومي- خلال زيارة للميناء يوم أمس- إنّ الشركات المحليّة تتكبد في الوقت الحالي خسائر بسبب التزامات مالية إضافيّة على قيمة الشحنات، الأمر الذي ينعكس سلبًا على أداء تلك الشركات في السوق.

وأكّد الكيومي أنّ الغرفة تتابع التحديات التي يواجهها القطاع الخاص مع انتقال الحركة الملاحية التجارية من ميناء السلطان قابوس إلى ميناء صحار، وما يترتب على ذلك من بطء في الحركة؛ الذي قد يؤثر بدوره على حجم الاستيراد والتصدير والبحري.

والتقى الكيومي بأندريه توت الرئيس التنفيذي لشركة ميناء صحار الصناعي لبحث آلية عمل تضمن تجاوز هذه المرحلة دون الإضرار بأي من الأطراف المرتبطة بالميناء، حيث أكّد أهمية أن تتفهم جميع الأطراف ما يمر به الميناء في هذه المرحلة الانتقالية، مقدرًا الجهود التي تبذلها الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة النقل والاتصالات والإدارة العامة للجمارك وميناء صحار، في سبيل إنجاح عملية النقل بما يخدم العملية التجارية والاقتصادية في السلطنة.

ومن جهته، أكّد الرئيس التنفيذي لشركة ميناء صحار الصناعي أنّ إدارة الميناء تولي موضوع الانتقال أولوية خاصة. وقال إنّه في غضون ستة أشهر فقط تمّ تنفيذ بعض التوسعات والتعديلات اللازمة لمواكبة هذا الانتقال، بما في ذلك استثمار 130 مليون دولار لنقل وتوسيع محطة الحاويات التي تديرها الشركة العمانية لمحطة الحاويات العالمية، فضلا عن 2.5 مليون دولار للاستثمار في البنية الأساسية ذات الصلة. وعزا أندريه أسباب المشكلات التي تواجه محطة الحاويات إلى مرحلة الانتقال التي يصاحبها عدم انتظام سلسلة التوريد، ابتداء بالحركة الملاحية وانتهاء باستلام البضائع.

 

مسقط – البلد