حلّت السلطنة في المرتبة التاسعة عربيا لأكثر الحكومات انتهاكا لحرية التعبير طبقا للمعايير الدولية في احترام حرية التعبير وحرية الصحافة، حيث تذيلت الحكومة السورية والسعودية القائمة، وتصدرتها موريتانيا ولبنان وليبيا وذلك بحسب ما نشرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.
و أشار التقرير إلى أن الحراك العماني الذي انطلق عام 2012 تزايد في النصف الثاني من السنة بعد اعتقال أعضاء الفريق العماني لحقوق الإنسان إثر توجههم لحقول النفط بعد إضراب العمال للوقوف على وضعيتهم، كما ذكر التقرير ذاته بيان الادعاء العام الذي كان قد توعد فيه بمن وصفتهم الجهات الرسمية بأبرز المسيئين و المحرضين قبل شن حملة احتجازات و محاكمات واسعة؛ إلا أن العفو السلطاني الذي صدر في 21 من مارس 2012 أسدل الستار عن المحاكمات.
ووصفت الشبكة في تقريرها السنوي لحرية التعبير بأن عام 2012 شهد هجوما ملحوظا للحكومات العربية على حرية التعبير وحرية الصحافة سواء من الحكومات التي وصلت للحكم عبر الثورات العربية، أو من الحكومات التي تقاوم وصول التغيير لشعوبها.
يذكر أن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تنشر تقريرا سنويا يرصد انتهاكات حرية التعبير وحرية الصحافة والتطور التشريعي الذي تشهده البلدان العربية خاصة عقب ثورات الربيع العربي، بالإضافة لمؤشر حرية التعبير في العالم العربي سواء الانتهاكات الحكومية أو سبل المقاومة التي يبديها الصحفيون والإعلاميون ومستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي.
و أشار التقرير إلى أن الحراك العماني الذي انطلق عام 2012 تزايد في النصف الثاني من السنة بعد اعتقال أعضاء الفريق العماني لحقوق الإنسان إثر توجههم لحقول النفط بعد إضراب العمال للوقوف على وضعيتهم، كما ذكر التقرير ذاته بيان الادعاء العام الذي كان قد توعد فيه بمن وصفتهم الجهات الرسمية بأبرز المسيئين و المحرضين قبل شن حملة احتجازات و محاكمات واسعة؛ إلا أن العفو السلطاني الذي صدر في 21 من مارس 2012 أسدل الستار عن المحاكمات.
ووصفت الشبكة في تقريرها السنوي لحرية التعبير بأن عام 2012 شهد هجوما ملحوظا للحكومات العربية على حرية التعبير وحرية الصحافة سواء من الحكومات التي وصلت للحكم عبر الثورات العربية، أو من الحكومات التي تقاوم وصول التغيير لشعوبها.
يذكر أن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تنشر تقريرا سنويا يرصد انتهاكات حرية التعبير وحرية الصحافة والتطور التشريعي الذي تشهده البلدان العربية خاصة عقب ثورات الربيع العربي، بالإضافة لمؤشر حرية التعبير في العالم العربي سواء الانتهاكات الحكومية أو سبل المقاومة التي يبديها الصحفيون والإعلاميون ومستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي.










