السلطنة تشارك في المحادثات الدولية حول الأزمة السورية

شاركت السلطنة في المشاورات التي عقدت حول الأزمة السورية في فينا والتي تضم ممثلين عن 17 دولة ومنظمة دولية، وأنهى المشاركون في المحادثات الدولية بشأن سوريا اجتماعهم مساء الجمعة ، بنقاط اختلاف واتفاق كان أبرزها “الإبقاء على سوريا موحدة، وسعي لوقف إطلاق نار شامل”، فيما ظل الخلاف حول مصير الرئيس بشار الأسد.

ودعا ممثلو 17 دولة إضافة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في ختام اجتماعهم في فيناالجمعة، الأمم المتحدة إلى جمع المعارضة والحكومة في سورياحول طاولة حوار، من أجل عملية سياسية تقود إلى تشكيل حكومة جديرة بالثقة وغير طائفية ولا تقصي أحدا،يعقبها وضع دستور جديد وإجراء الانتخابات. كما دعوا إلى هدنة في كل أنحاء البلاد، واتفقوا على تحديد موعد للقاء جديد بعد أسبوعين.

وكان اجتماع وزاري قد جمع وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والمملكة العربية السعودية وتركيا عقد الجمعة الماضي لمناقشة مستقبل الأزمة الإنسانية في سوريا حيث تم الاتفاق على عقد جلسة مشاوراتموسعة في أقرب وقت .

وتأتي جولة المشاورات الموسعة الثانية امتداداً للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع الدامي في سوريا والذي أدى إلى مقتل ما يزيد على 250 ألفاً وتشريد ونزوح الملايين من المواطنين السوريين. وكانت وكالة الأنباء السورية “سانا” قد ذكرت  أن بشار الأسد، استقبل الاثنين الماضي،  يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية، فقد جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة ولا سيما “الحرب على الإرهاب في سوريا” للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن الأسد عبّر عن تقدير الشعب السوري لمواقف السلطنة تجاه سوريا وترحيبه بالجهود التي تبذلها لمساعدة السوريين في تحقيق تطلعاتهم بما يضع حدا لمعاناتهم من الإرهاب ويحفظ سيادة البلاد ووحدة أراضيها مشددا على أن القضاء على الإرهاب سيسهم في نجاح أي مسار سياسي في سوريا.

وكالات – البلد