السلطنة تحتفل بيوم الشعر العالمي

backtrails-world poetry day

يحتفى العالم بتاريخ21 مارس من كل سنة باليوم العالمي للشعر مفسحا المساحات للحوار والتأمل وسبر أغوار الكلمات بين الشعراء والمتذوقين. وتحتفل اليونسكو سنويا باليوم العالمي للشعر؛ حيث اعتمد في أثناء الدورة الثلاثين لليونسكو عام 1999 بباريس  مقررا بإعلان 21 مارس من كل عام يوما عالميا للشعر.

 

ويحتفل النادي الثقافي بالتعاون مع الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء وجمعية هواة العود مساء اليوم في الساعة السابعة والنصف بيوم الشعر العالمي. ويكرّم  النادي في هذه الإحتفالية الشاعر الشيخ هلال بن محمد العامري تقديرا لمكانته الثقافية وإسهاماته البارزة في خدمة الثقافة في السلطنة. وستتضمن الاحتفالية شهادات نقدية وإبداعية، إلى جانب قراءات شعرية لشعراء من داخل السلطنة وخارجها، إلى جانب فقرة موسيقية غنائية.

 

و يشكل هذا اليوم مناسبة لتنظيم عدد من القراءات والندوات واللقاءات، كما يعتبر لحظة تأمل في إبداعات شعراء تضامنوا من خلال إصداراتهم مع عدد من القضايا الإنسانية و السياسية و المجتمعية .ولذلك يرى الشاعر إبراهيم سعيد “ان الاحتفاء باليوم العالمي للشعر يكون بتعزيز القيمة الإنسانية للشعر و تعريف الجمهور بالسبب الذي يجعل المؤسسات تحتفي به”  ويضيف بأن الشعر “ما يزال يحافظ على موقعه الغير نفعي والذي لا تعنيه المصلحة المباشرة، لكن في نفس اللحظة مع كونه ركيزة فنية تحافظ على روح الحياة وقيمة الوجود”.
و اعتبرت الشاعرة رشا أحمد أن ” في اليوم العالمي للشعر، إجلالاً وتماهياً مع الشعر والشعراء، ومع عبقرية الرسم بالكلمات :نقف إكباراً لكل شعراء العالم السابقين والموجودين واللاحقين، ولكل أزمنة الشعر وردهات انسيابه.. في يوم الاحتفال الكوني بالشعر، نتوهج انتماءً واعتزازاً ومهابة، فليس هناك تكوين في الوجود أرحب من فضائه”.

و تفسر بقولها أن :”الشعر هو الذي حقق هذه المعادلة ثلاثية الأبعاد لذلك لا نستغرب أبدا عندما نكتشف في كافة تحولا تنا أن القسم المشترك بين بني الإنسان في كل توجهاتهم واهتماماتهم وأساليبهم هو الشعر، والشعر وحده هو المكون الأزلي الحي للذات الإنسانية” مضيفة أن “الشعر روح الحياة، ونشيد الوجدان، وأن الشعر لا يكمن في اللغة فقط؛ وإنما هو في الوجود بكل مظاهره الجمالية البديعة “.

 

فراس التوبي – البلد