9000 قتيل في مظاهرات سوريا.. ونجاد ملتزم بدعم ” الأسد “

 بلغ عدد قتلى المظاهرات في سوريا أكثر من 9000 شخص قتلوا بعد الحملة الواسعة التي تشنها الحكومة السورية لقمع المحتجين والمسلحين المعارضين للأسد بينما ألقت السلطات السورية بالمسؤولية على “إرهابيين” يتلقون دعما من الخارج في العنف، وتقول إن 3000 من أفراد الجيش وقوات الأمن قد قتلوا.

نجاد الحليف الأول والأخير لـ ” الأسد ” في المنطقة

من جهته قال أحمدي نجاد الحليف الإستراتيجي للنظام السوري إنه لا يوجد حدود لتوسيع الروابط مع سوريا وأن إيران ستفعل “كل ما في طاقتها لمساندة هذا البلد.” واتهم الرئيس الايراني الغرب بالتامر مع دول عربية للاطاحة بالقيادة السورية وتعزيز وضع اسرائيل في المنطقة. واثارت الحملة التي شنها الاسد على معارضيه غضب دول عربية من بينها قطر -وهي حليفة سابقة لدمشق- والسعودية اللتين دعتا الي دعم المعارضة السورية.

أحمدي نجاد: لا يوجد حدود لتوسيع الروابط مع سوريا وان ايران

 ستفعل “كل ما في طاقتها لمساندة هذا البلد.”

وقال أحمدي نجاد ” إنهم ومن خلال ترديد هتافات زائفة للدفاع عن حرية الشعب فان الأمريكيين يريدون السيطرة على سوريا ولبنان وإيرن ودول أخرى ويجب علينا أن نكون على وعي بمخططاتهم وأن نتصدى لها بقوة.” ولم يشر الرئيس الإيراني إلى خطة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة التي تدعو إلى حوار وطني لكن دون تنحي الأسد.

رويترز – البلد