7 قتلى و700 مصاب في محيط القصر الرئاسي بـ “مصر”

٢٠١٢١٢٠٧-١١٣٧٠٩.jpg

أعلنت وزارة الصحة في مصر عن 7 حالات وفاة لقيت مصرعها نتيجة طلقات نارية وأن إجمالي عدد المصابين في الاشتباكات في محيط قصر الاتحادية بلغ ٧٠٠ حالة، كما أعلن مصدر بوزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 150 من المشاركين في تلك الاشتباكات ويخضعون حاليا للتحقيق أمام النيابة، جاء ذلك قبل أن تفرض قوات الحرس الجمهوري سيطرتها الكاملة على كافة الشوارع المؤدية إلى قصر الاتحادية “مقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة”، ونشر دبابات ومدرعات على مداخل الشوارع خلف الأسلاك الشائكة منعا لدخول أي من المتظاهرين إلى منطقة القصر،كما تم إخلاء المنطقة أمام قصر الاتحادية من المتظاهرين المؤيدين للرئيس محمد مرسي بعد إقناعهم بفك الخيام والانصراف من المكان، ومغادرة المنطقة.
وأعلنت رئاسة الجمهورية أنه نظراً للأحداث المؤسفة التي شهدها محيط القصر الجمهوري على مدار اليومين الماضيين فقد قررت قيادة الحرس الجمهوري ضرورة إخلاء محيط قصر الاتحادية منذ عصر أمس وحظر تواجد أية مظاهرات في محيط المنشآت التابعة لرئاسة الجمهورية. وشهد محيط قصر الاتحادية وجوداً مكثفاً لقوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي في أعقاب ليلة من الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين المؤيدين والمعارضين للرئيس مرسي، فيما أغلق أصحاب المحال التجارية في شارع قصر الاتحادية أبواب محالهم وقاموا بتركيب أبواب حديدية ووجهات مماثلة لحماية الوجهات الزجاجية التي تضرر بعضها جراء تبادل التراشق بالحجارة بين المتظاهرين.
وأعلن قائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي أن وجود قوات الحرس الجمهوري في محيط القصر الرئاسي جاء بهدف الفصل ما بين المؤيدين والمعارضين للرئيس، والحيلولة دون حدوث أي إصابات أخرى، كما حدث أمس الأول. ووجه رسالة إلى الشعب المصري قائلاً “القوات المسلحة والحرس الجمهوري، لن تكون أداة لقمع المتظاهرين، ولن يتم استخدام أي من أدوات القوة ضد الشعب المصري”. ودعا الجميع إلى التزام الهدوء إلى أن يوفق الشعب المصري في مبتغاه. وشدد اللواء محمد زكي على حرص القوات المسلحة وقوات الحرس الجمهوري على أرواح المصريين جميعاً، وقال “قوات الحرس الجمهوري هي جزء أصيل من الشعب المصري وأنا شخصياً حريص كل الحرص على كل مصري، وعدم تكرار الاشتباكات التي وقعت في محيط القصر الرئاسي “.

من جانبه، عقد الرئيس محمد مرسي اجتماعا أمس مع هشام قنديل رئيس الوزراء بحضور الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والمستشار أحمد مكي وزير العدل، واللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية، وصلاح عبدالمقصود وزير الإعلام، ومحمد محسوب وزير الدولة لشئون المجالس النيابية ورأفت شحاتة رئيس المخابرات العامة، واللواء محمد زكي قائد الحرس الجمهوري. وقال المتحدث الرئاسي ياسر علي أن الاجتماع يأتي في إطار لقاءات الرئيس مرسي المتتالية لمتابعة تطورات المشهد السياسي والأمني بمصر في ظل الأحداث المؤسفة التي شهدتها مصر خلال الأيام الماضية، وأضاف أن الرئيس مرسي بحث، خلال الاجتماع، سبل التعامل مع الموقف على مختلف الصعد السياسية والأمنية والقانونية للوصول إلى حالة الاستقرار والحفاظ على مكتسبات الثورة.

وكالات – البلد