40 قتيلا ً في تفجيري دمشق والمعارضة تحذر من خطورة وضع المراقبين

٢٠١٢٠٥١٠-١٥١٨١٦.jpg

ذكر التلفزيون السوري أن اكثر من 40 قتيلا و170 جريحا سقطوا في التفجيرين المتزامنين اللذين وقعا في العاصمة دمشق اليوم، حيث وقع أحد التفجيرين في منطقة بها مجمع معروف للمخابرات السورية، بينما ذكرت وسائل الاعلام الحكومية ان معظم القتلى مدنيون، وقد أشار التلفزيون السوري أن “إرهابيين” هم من قاموا بالتفجيرين اللذين وقعا في ذروة الحركة المرورية على المشارف الجنوبية للعاصمة.

وأظهرت لقطات التلفزيون عشرات العربات المحترقة والمتفحمة وبعضها الى جواره جثث او به اشلاء بشرية. يذكر أن هذين التفجيرين يأتيان بعد يوم من انفجار قنبلة بالقرب من مراقبين تابعين للأمم المتحدة يشرفون على تنفيذ وقف لإطلاق النار وبعد أقل من أسبوعين على إعلان السلطات السورية أن مفجرا انتحاريا قتل تسعة أشخاص على الاقل في دمشق.
ومن جانب آخر أكد سمير نشار عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني على أن النظام السوري يقف خلف هذه التفجيرات “ليقول للمراقبين انهم في خطر، وليقول للمجتمع الدولي إن العصابات المسلحة والقاعدة تتجذر في سوريا”. ويضيف نشار: “إذا كانت القاعدة وعصابات ارهابية تقوم بالتفجيرات، لماذا لم تفجر يوم الانتخابات لتمنع الناس من المشاركة فيها؟”، وتوقع نشار ان تستمر التفجيرات “لا سيما في ايام الجمعة او قبل ايام الجمعة للحد من المظاهرات التي يعجز النظام عن كبحها”، واضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: “للأسف، فإن تأخر المجتمع الدولي في سوريا يفتح المجال للنظام للقيام بالمزيد من هذه الاعمال ضد الثوار”.

وكالات – البلد