نتائج مخيبة للآمال في الجولة الخامسة من محادثات “الطاقة الذرية” مع إيران

اختتمت الجولة الخامسة من المحادثات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في فيينا دون إحراز تقدم نحو توقيع اتفاق إطاري لاستئناف التحقق من سلمية الأبحاث النووية الإيرانية، فيما دعا الرئيس الصيني هو جينتاو نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى انتهاج المرونة والواقعية والجدية في المفوضات بين بلاده والدول الست الكبرى الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا (مجموعة خمسة زائد واحد) لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني، المنظر استئنافها في موسكو يومي 18 و19 يونيو الجاري. وينص مشروع الاتفاق الإطاري علي السماح لمفتشي الوكالة بدخول المواقع النووية الإيرانية وخاصة تفتيش موقع بارشين العسكري المشتبه بأنه تم اختبار مكونات رؤوس حربية نووية فيه، والاطلاع علي الوثائق المحتمل أن تكون ذات صلة التسلح النووي.

وبعد الجولة الجديدة من المحادثات بين رئيس فريق مفتشيي الوكالة هيرمان ناكايرتس ومساعد مدير عام الوكالة رافائيل جروسي ومندوب إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية، قال ناكايرتس للصحفيين في تصريح مقتضب “لم يحصل أي تقدم. إن نتيجة المحادثات كانت مخيبة للآمال”. وأضاف “دخل فريق الوكالة الاجتماع بروح بناءة وبنية وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، حيث قدمنا نصاً معدلاً يأخذ بعين الاعتبار مظاهر القلق التي أبدتها إيران، إلا أن المحاورين الإيرانيين طرحوا مسائل أخرى سبق أن تمت مناقشتها وأضافوا مسائل جديدة”، وذكر أنه لم يتم الاتفاق على موعد لاستئناف المحادثات جديدة. من جانبه، قال علي أصغر سلطانية “إن المحادثات معقدة للغاية وستكون بحاجة إلى المزيد من الوقت”.

وكالات – البلد