٨ نقاط على حروف اعتقال رئيس تحرير جريدة الزمن

١- إحدى أنبل مهام الصحافة الحرة هي كشف الثغرات وتسليط الضوء على المشبوهات، وإنني أحسب ما قامت به الزمن لا يخرج عن هذا الإطار.

٢- حبس الأستاذ #ابراهيم_المعمري رئيس تحرير #جريدة_الزمن على ذمة التحقيق بشأن الخبر الصحفي الذي نشرته الجريدة لأسباب منها “الخشية من التأثير على مجريات التحقيق” يضع الصحافة العمانية وحرية التعبير في موقف حرج على المستويين الداخلي والخارجي. 

٣- إفادة الادعاء العام فيها من غير لبس اتهام جليّ للجريدة ورئيس تحريرها وأطراف اخرى يقول الادعاء بأنها انتهكت قانون المطبوعات والنشر ومسّت “مساسًا صارخًا بسمعة الدولة”، وبالطبع ليس من بين هذه الأطراف من أشار اليهم خبر جريدة الزمن، فالادعاء العام يبدو انه متأكد تماما من أن الخبر “عارٍ من الصحة” كما جاء في الإفادة.

٤- شخصيا لم أقرأ في خبر جريدة الزمن اتهام المؤسسة القضائية ككل، بل إشارات الى فساد في إجراءات مسار قضية ما وأسماء قد تكون متورطة.. وهذا لا يعني فساد المؤسسة بالكامل، فنحن نعلم ان لدينا مؤسسة قضائية رائدة وقضاة شرفاء أنقياء.

٥- ألا يعتقد الإدعاء العام أنه كان من الأولى أيضًا أن يقدم في إفادته لجريدة أثير توضيحًا مفصلاً بالآليات والمستندات وما قام به من إجراءات اوصلته يقينًا الى تكذيب الخبر الصحفي برمته لما في ذلك من حرص أكيد على سمعة القضاء العُماني ونزاهته؟

٦- لماذا لم تقم المؤسسة القضائية او من تمت الإشارة اليهم في الخبر الصحفي برفع الدعوى ضد جريدة الزمن؟ ولماذا اكتفى الادعاء بالاشارة الى ان رفع الدعوى العمومية جاء نتيجة تلقيه “عدة شكاوى” لا نعرف مصدرها ولا إن كانت هذه الشكاوى قد صدرت من أفراد أم مؤسسات ؟!

٧- يبدو لي أن القضية ليست مجرد قضية عابرة وأن لها أبعادها القانونية وربما السياسية داخليًا، إنما لعل “الزمن” يتكفل بكشف ما يكتنفها من ملابسات.

٨- الشرف للقضاء والحريّة للصحافة.

ناصر البدري

اترك تعليق