مندوب السلطنة بالأمم المتحدة: الهيمنة والتدخل بشؤون الغير وراء التطرف

قال السفير عبدالله بن ناصر الرحبي المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف الذي ترأس وفد السلطنة في المؤتمر  أن السلطنة تثمن الجهود المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة التي تهدد الإستقرار والأمن والإرث الحضاري الإنساني.

وأشار مندوب السلطنة الدائم في جنيف إلى أنه من أسباب التطرف والتي لا يمكن إغفالها أيضا هو التدخل في شؤون الغير ومحاولة فرض فكر وثقافة ومفاهيم تعمل على تعميق تصادم الثقافات والسعي إلى الهيمنة من خلال الإحتلال الذي يحرم الشعوب من حق تقرير مصيرها كما أن تنامي ظاهرة كره الأجانب والإسلاموفوبيا تحتاج لشمول ومعالجة في هذه الخطة.

واضاف: ” إن السلطنة اعتنت بقيم التسامح في برامجها التعليمية والتثقيفية وفي الخطاب الديني وحذرت من إنخراط الشباب في النزاعات المسلحة ووضعت خطة لمواجهة فكر التطرف منذ سنوات إشترك في إعدادها أكاديميون ومتخصصون من مختلف قطاعات الدولة مع التركيز على الجانب التنموي بشكل عام”.

واوضح الرحبي بأنه لا علاقة لهذه الظاهرة بدين أو مجتمع معين كما أنه لا يجوز وصف دين معين ونسبته إلى جماعات متطرفة لتلصق تهمة بربع سكان العالم حتى لا يفضي ذلك إلى تنامي الكراهية بين الديانات والشعوب، حينما يذكر الإسلام بمجموعة لا تمثله في مبادئه العظيمة وقيمة السامية كما ورد في تسمية هذه المجموعة بـ”الدولة الإسلامية”.

العمانية – البلد


 

 

 

اترك تعليق