محاكمة 3 من صحفيي الزمن أمام المحكمة الابتدائية بمسقط

تبدأ غدا الاثنين، أولى جلسات محكمة 3 من صحفيي جريدة الزمن العمانية، وهم رئيس التحرير إبراهيم المعمري، ومسؤول التحرير يوسف الحاج، والصحفي زاهر العبري، وذلك بمحكمة مسقط الابتدائية.

وقالت اللجنة العمانية لحقوق الإنسان في بيان صحفي،  اليوم الأحد، أنها التقت بجميع الصحفيين المحتجزين من جريدة الزمن وهم إبراهيم المعمري رئيس تحرير الجريدة، ويوسف الحاج، وزاهر العبري وذلك للوقوف والتأكد عن قرب من سلامة إجراءات القبض عليهم، وأحوالهم الصحيةوتؤكد اللجنة بعد هذه الزيارة أن جميع المقبوض عليهم يتمتعون بصحة جيدة، وأن إجراءات القبض عليهم كانت قانونية وتم فيها مراعاة الجوانب الإنسانية والشخصية.

كما تم إطلاع المقبوض عليهم بالتهم الموجهة لهم وتمكينهم من الاتصال بذويهم وهم يحضون بالرعاية اللازمة ويتمتعون بصحة جيدةوقد تقدم المحامي يعقوب الحارثي للدفاع عن جميع المتهمين، وانتهت إليه جميع إجراءات التوكيل اللازمةوطالبت اللجنة من الإدعاء العام تمكين محامي المتهمين من التواصل على وجه السرعة بموكليه قبل البدء في محاكمتهم.

  وطالبت اللجنة العمانية لحقوق الإنسان بأن يسمح لوسائل الإعلام الأخرى حضور جلسات المحاكمة نظرا للانتشار الواسع الذي لاقته هذه القضية على المستويين الداخلي والخارجي.

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت رئيس تحرير جريدة الزمن منذ ما يقارب الإسبوعين، كما أقدمت على اعتقال الصحفي في جريدة الزمن زاهر العبري منذ 2 أغسطس الجاري، على خلفية نشر الجريدة تقريرا أشارت فيه إلى تدخل رئيس المحكمة العليا ﻹيقاف أحكام قضائية.

وقد تعرض يوسف الحاج مسؤول تحرير جريدة الزمن للاعتقال الثلاثاء الماضي، بعد نشر الجريدة حواراً مع علي النعماني نائب رئيس المحكمة العليا اتهم خلاله القضاء العماني بارتكاب مخالفات كبيرة وفي حالة يرثى لها.

وقد أصدرت وزارة الإعلام، الثلاثاء، قراراً وزارياً بمنع نشر وتداول جريدة الزمن بكافة الوسائل ومنها الإلكترونية، عقب تصريحات النعماني التي أحدث ضجة واسعة عبر وسائل التواصل الاحتماعي.

وأعقب قرار الإيقاف تصريح رسمي عبر وكالة الأنباء العمانية ذكر ما قامت به إحدى الجرائد تجاوزا صارخا لحدود وأخلاقيات حرية التعبير التي ستبقى قيمة أصيلة ارتضاها المجتمع العماني.

مسقط – البلد

اترك تعليق