عبدالله حبيب يقضي يومه الخامس رهن الاحتجاز وجمعية “الكتّاب” تؤكد متابعتها للقضية

 

يقضي الكاتب والناقد السينمائي عبدالله حبيب يومه الخامس على التوالي رهن الاحتجاز، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء اعتقاله إلى الآن.

وفيما يتعلق بالدور الذي تقوم به الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ذكر الصحفي خلفان الزيدي -أمين سر الجمعية – بأنهم يتابعون قضية الكاتب والأديب عبدالله حبيب باهتمام كما جاء في تصريح الجمعية المنشور قبل يومين ، ومتابعتها لمجريات القضية يتم بما هو واجب عليها تجاه مثل هذه القضايا، وأضاف : أعتقد أن الحديث – حول الدور الذي قامت به الجمعية – سابق لأوانه، وعندما تكون الجمعية جاهزة فإنها بالتأكيد سوف توضح ما قامت به.

وقال الكاتب سليمان المعمري “لا توجد لدي مستجدات حول قضية عبدالله حبيب للأسف” كما رفض مصدر مقرب من الكاتب عبدالله حبيب الإدلاء بمعلومات عنه. وكان الإعلامي والروائي سليمان المعمري، قد ذكر عبر حسابه في فيسبوك أن الكاتب والسينمائي عبدالله حبيب تلقى استدعاء من جهات أمنية، دون أن يتم تحديد الأسباب، وأضاف المعمري : ” ورغم طلبه -عبدالله حبيب- المتكرر بتأجيل الذهاب إليهم -الجهة الأمنية- إلى الغد ، بسبب ظرفه الصحي الذي منعه اليوم من تلبية دعوة على الغداء، إلا أنهم أصروا عليه أن يذهب الآن”، وختم المعمري منشوره قائلاً “نحملهم مسؤولية الحفاظ على صحته”.

يذكر أن عبدالله حبيب يعد أحد أبرز النقاد السينمائيين العرب، و حاصل على شهادة (Ph.D.ABD) في الدراسات النقدية السينمائية، من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، بالولايات المتحدة عام 2005.

وأخرج عبدالله حبيب عددا من الأفلام السينمائية القصيرة هي «شاعر»، و»حلم»، و»رؤيا»، و«تمثال»، و«هذا ليس غليوناً» الذي فاز بجائزة المجمع الثقافي بأبوظبي عام 1992 . وقد كرمته الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للتميز في الإنتاج الثقافي عام 2013. وفي العام نفسه ( 2013 ) نال جائزة الريادة في العمل السينمائي في السلطنة، من اللجنة الوطنية للشباب، وقبل ذلك بعامين فاز بجائزة الإنجاز الثقافي البارز في السلطنة لعام 2011، من مبادرة القراءة نور وبصيرة.

مسقط – البلد 

اترك تعليق