حجز دعوى محاكمة صحفيي الزمن للمرافعة النهائية والنطق بالحكم

حجزت المحكمة الابتدائية بمسقط، اليوم الاثنين، الدعوى المقامة ضد 3 من صحفيي جريدة الزمن العمانية، وهم رئيس التحرير إبراهيم المعمري، ومسؤول التحرير يوسف الحاج، والصحفي زاهر العبري، وذلك للمرافعة النهائية والنطق بالحكم.

وأعلن القاضي منع نشر وقائع الجلسة في بداية الجلسة التي عقدت بمبنى مجمع المحاكم في الخوير، بمحافظة مسقط.

وحجز القاضي النطق بالحكم في قضية رئيس التحرير إلى تاريخ 19 سبتمبر 2016، فيما طلبت هيئة الدفاع تأجيل المرافعة في قضية مسؤول التحرير يوسف الحاج، حيث حجزت لمرافعة الدفاع إلى تاريخ 5 سبتمبر 2016. فيما حجزت المحكمة قضية الصحفي زاهر العبري للنطق بالحكم إلى تاريخ 19 سبتمبر 2016.

وشهدت الجلسة العلنية الثالثة حضورا كثيفا من وسائل الإعلام المحلية، والصحفيين، والكتّاب وأهالي الصحفيين، فيما قرر القاضي منع نشر وقائع المحاكمة عبر وسائل الإعلام والنشر على غرار الجلستين الماضيتين.

ويتّهم الإدعاء العام الصحفيين بتهم مختلفة تتعلق بالنشر بعد نشر الصحيفة تقرير يشير إلى تورط مسؤولين بالقضاء بتعطيل أحكام قضائية بحسب ما ورد في تقارير نشرتها الصحيفة. حيث يواجه رئيس تحرير صحيفة الزمن 4 تهم، ويواجه يوسف الحاج مسؤول التحرير 6 تهم، فيما يواجه الصحفي زاهر العبري تهمة واحد.

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت رئيس تحرير جريدة الزمن منذ 28 يوليو الماضي، كما أقدمت على احتجاز الصحفي في جريدة الزمن زاهر العبري منذ 3 أغسطس 2016.
وتعرض يوسف الحاج مسؤول تحرير للاعتقال منذ 9 أغسطس 2016، بعد نشر الجريدة حواراً مع علي النعماني نائب رئيس المحكمة العليا.

وقد أصدرت وزارة الإعلام، قراراً وزارياً بمنع نشر وتداول جريدة الزمن بكافة الوسائل ومنها الإلكترونية، عقب تصريحات النعماني التي أحدث ضجة واسعة عبر وسائل التواصل الاحتماعي.

وأعقب قرار الإيقاف تصريح رسمي عبر وكالة الأنباء العمانية ذكر أن ما قامت به إحدى الجرائد تجاوزا صارخا لحدود وأخلاقيات حرية التعبير التي ستبقى قيمة أصيلة ارتضاها المجتمع العماني.

مسقط – البلد

اترك تعليق