تقرير التنمية البشرية لعام 2015 يضع السلطنة في المرتبة 52 عالميا

حلّت السلطنة في المرتبة الـ 52 عالميا في تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2015 الذي شمل 188 دولة بعد تقدمها 4 مراكز عن العام الماضي، ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻠﻰ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ (ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻔﺮﺩ) ﻭﻳﻘﺎﺱ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻓﻀﻼ‌ ﻋﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺑﻨﻴﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻤﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦوكان المحور الرئيسي للتقرير هذا العام “التنمية في كل عمل”.

و جاءت قطر الأولى عربيا وفي المرتبة 32 عالميا، تليها السعودية في المرتبة 39، فالإمارات 41،فالبحرين 45، فالكويت 48 .

وحققت 49 دولة تنمية مرتفعة جدًا هذا العام ( مؤشر يتراوح بين 0.8-1) ، تأتي في مقدمتها النرويج (0.944)فأستراليا، سويسرا، الدانمارك، هولندا، ألمانيا، إيرلندا، الولايات المتحدة، كندا، نيوزيلندا، وسنغافورة.

ركز التقرير على العمل باعتباره من أهم مؤشرات التنمية، ولأنه يشهد تغيرات جوهرية بسبب العولمة والحوسبة. وفي التنمية البشرية يتسع مفهوم العمل إلى ما هو أبعد وأعمق من الوظيفة أو التشغيل، فالوظائف تؤمّن الدخل، وتسهم في صون كرامة الإنسان وتتيح له المشاركة والأمن الاقتصادي. ولكن إطار الوظيفة يُغفل أنواعا عديدة من العمل تؤثر على التنمية البشرية، كالعمل في الرعاية والعمل التطوّعي والعمل الإبداعي في الكتابة أو الرسم.

والصلة بين العمل والتنمية البشرية هي صلة ترابط وتفاعل، فالعمل يعزّز التنمية البشرية بتأمين الدخل وسبل العيش، والحد من الفقر، وكفالة الإنصاف في النمو. والتنمية البشرية تزيد رأس المال البشري بتوسّع فرص الإنسان وخياراته بتحسين الصحة ومستوى المعرفة والمهارة والوعي.

 

مسقط – البلد

اترك تعليق