الشورى لن يتداول قضية 120 طبيب إمتياز قبل إنتهاء الأجازة البرلمانية

عادت قضية أطباء الإمتياز مرة أخرى لتتصدر مشهد واقع القطاع الصحي وتأثير الأزمة المالية في السلطنة على المواطنين، ولكن مع ما يزيد عن 120 طبيباً لا يزالون ينتظرون قرارات تعيينهم بعد اقتراب موعد ممارسة العمل دون اعطائهم أمل من وزارة الصحة بنزول درجات مالية على المدى القريب.

وذكر هلال الصارمي، عضو مجلس الشورى، بأنه بحسب إفادة أحد المعنيين في وزارة الصحة فإن الوزارة تنتظر درجات مالية من وزارة المالية ليستطيعوا التوظيف، وحاليا يوجد تنسيق من أعلى المستويات بهذا الخصوص، متمنيناً أن تنفرج الأزمة خلال الأسابيع القادمة وأن تكون هناك حلول سريعة لمعالجة الأمر.

الأوضاع المالية تقف عائقاً

وقال عضو مجلس الشورى عبدالله البلوشي تمت مناقشة قضية الأطباء في المجلس وتم تكليف بعض الاعضاء باللجنة الصحية بمتابعته مع وزارة الصحة، المشكلة الآن أن البلد تمر بأزمة كبيرة ليس فقط الأطباء فالجميع يعاني من معلمين وممرضين وخريجين من جامعات خارج البلد في معظم التخصصات، الحكومة ترجع ذلك إلى الأوضاع المالية في البلاد في ظل تدهور أسعار النفط. وفي النهاية هذه أزمة تمر بها معظم الدول في الوقت الحالي وهذا ما يعنيه بعض المسئولين بأن هذا “وقت التضحيات”.

وهذا ما يؤكد عليه هلال الصارمي بقوله يجب أن يدرك الجميع بأن هذه مرحلة صعبة تمر بها البلد وتحتاج تكاتف الجميع لتمر بسلام.

هل سيتخذ المجلس إجراءات لحل الأزمة؟

يرى هلال الصارمي أن الأمر لا يحتاج إلى بيان على غرار البيان الصادر مسبقا حول تأخر دفع رواتب الأطباء، كونه واضح وليس به غموض، كما أن المجلس حالياً في إجازة برلمانية ولا توجد جلسات إلى شهر أكتوبر.

 وذكر الصارمي بأنه على تواصل بشكل مباشر مع المعنيين بوزارتي الصحة والمالية للنظر في إمكانية إيجاد حلول، حيث أن الصلاحيات ممنوحه لكل عضو للتحرك فيما يراه هام للمجتمع، فليس هناك داعٍ أن يتحرك المجلس في كل قضايا المجتمع.

و حول ذات السياق أشار عضو مجلس الشورى يونس المنذري إلى ضرورة العناية بالأطباء والاهتمام بهم من خلال تسليمهم حقوقهم وتوفير الدرجات المالية لهم ، وعدم التفريط في الكفاءات الطبية التي نحتاجها في البلاد، كما أن دور مجلس الشورى يتمثل في اللجنة الصحية التابعة للمجلس والتي تقوم بدور كبير في هذا الجانب. بحسب قوله.

من جانب آخر قال رئيس اللجنة الصحية في مجلس الشورى علي القطيطي أن الأطباء لم يتواصلوا معه بشكل رسمي ولا مع رئيس المجلس لشرح قضيتهم حينها فقط ستقوم اللجنة باتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لمعالجة الأزمة والضغط على وزارة الصحة للإسراع في إيجاد الحلول المناسبة.

هذا ويواجه أطباء الإمتياز دفعة 2016 – 2017 في السلطنة، مصيراً مجهولاً بعدما جاءهم الرد من وزارة الصحة بعدم نزول قرار تعيينهم بعد، وأن عليهم الإنتظار إلى حين ذلك.

وبحسب معلومات حصلت عليها البلد، فإن  عدد الأطباء الذين يواجهون هذا المصير يقارب 120 طبيبا، منهم  80 طبيبا من خريجي جامعة السلطان قابوس وما يقارب 48 طبيبا من خارج السلطنة إضافة إلى عدد من أطباء كلية عمان الطبية.

مريم البلوشي – البلد

1 تعليقك

  1. " من جانب آخر قال رئيس اللجنة الصحية في مجلس الشورى علي القطيطي أن الأطباء لم يتواصلوا معه بشكل رسمي ولا مع رئيس المجلس لشرح قضيتهم حينها فقط ستقوم اللجنة باتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لمعالجة الأزمة والضغط على وزارة الصحة للإسراع في إيجاد الحلول المناسبة "

    سبحان الله، و هل كان العضو المذكور يتواصل مع المواطنين بشكل " رسمي " ليصوتوا له ؟
    الصوت امانه

    " وهذا ما يؤكد عليه هلال الصارمي بقوله يجب أن يدرك الجميع بأن هذه مرحلة صعبة تمر بها البلد وتحتاج تكاتف الجميع لتمر بسلام. "
    ليبدأ التكاتف بخفض رواتب اعضاء مجلس الشورى، دائماً يقولون انهم في خدمة الوطن
    مقترح تخفيض 50% من مستحقات اعضاء مجلس الشورى و مجلس الدولة و مجلس الوزراء

اترك تعليق