استياء من أسعار الوقود الجديدة ودعوة لكشف آلية الاحتساب الشهرية

مصدر الصورة: البلد

أثارت التسعيرة الجديدة للمنتجات النفطية لشهر يونيو الجاري، وبالتحديد سعر الوقود الممتاز الذي بلغ 180 بيسة للتر في محطات تعبئة الوقود السلطنة، أثارت ردود فعل واسعة بين مواطنين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأبدى مواطنون استيائهم من قائمة الأسعار الجديدة للوقود لشهر يونيو ، وأطلقوا وسمًا على موقع تويتر بعنوان #ارتفاع_سعر_الوقود_180، دعوا من خلاله إلى ضرورة مراعاة المواطنين بكافة فئاتهم وشرائحهم، وإيجاد آلية لتعويض المواطن المتضرر من رفع الدعم، كما دعا بعض المواطنون إلى “حوار شفاف” يوضح التقلبات الشهرية لأسعار المنتجات النفطية و توضيح العائد الاقتصادي من هذه الإجراءات والأسس الموضوعة قبل اعتماد التسعيرات الشهرية للمنتجات النفطية، كما شهدت محطات تعبئة الوقود في مختلف أنحاء السلطنة ازدحاما شديداً من الموطنين قبل تغير التسعيرة الساعة 12:00 من منتصف ليلة أمس.

وفي تفاعل المواطنين مع أسعار المنتجات النفطية الجديدة لشهر يونيو على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قال سعود الفارسي : ” ومازالت عبارة الإجراءات التقشفية لن تلمس عيشة المواطن ” تتردد بأذني .. التقشف جعل من المواطن ” منشفة” يتستر بها” على حد وصفه.

وترى بثينة البلوشي أن هذا الإجراء كان من الممكن تفاديه لو كانت هناك استراتيجية حقيقية للاستفادة من ثروات الوطن وتنويع مصادر الدخل منذ سنوات، بحسب رأيها.

وحول تأثر بعض الفئات بتعديل أسعار المنتجات النفطية، والإنعكاسات المصاحبة للقرار، تساءل أحمد الكندي عن ما  أعدته الحكومة لأصحاب الدخل المحدود والضمان الاجتماعي في ظل تحرير أسعار البنزين؟ ماهو السقف الذي وضعته لجنة تسعير البنزين للتوقف عنده ؟ مطالبًا الجهات المعنية مزيدًا من الشفافية .

وطالبَ خالد الجهوري إلى ضرورة إيجاد آلية لتعويض المواطن المتضرر من رفع الدعم، لاسيما ذوي الدخل المحدود، متسائلاً : ثم أين هي بدائل النقل العام؟

ودعا آخرون إلى مزيد من الشفافية حول إجراءات تعديل أسعار المنتجات النفطية والعائد الاقتصادي للدولة من هذه الإجراءات،فضلا عن أسس وضع التسعيرات الشهرية للمنتجات النفطية، وتتساءل بثينة البلوشي: إذاكان رفع الدعم هو”إصلاح إقتصادي”من شأنه سد عجز الميزانية، ما هو مقدار العائد عليها من هذا الإجراء حتى الآن ؟ وماهو المردودالاقتصادي لرفع الدعم منذ تم العمل به وحتى الآن؛ لنعرف حجم مساهمتنا في دعم الاقتصاد الوطني ، على حد قولها.

ودعا يونس الحراصي الجهات المعنية ضرورة إيضاح الجوانب الاقتصادية للموضوع بشكل مبسط وشفاف، موضحًا أن هو الحوار الشفاف والواضح الذي يراعي مصلحة الوطن والمواطن هو أكثر ما نحتاجه الآن، ومؤكدًا أنه من حق الجميع أن يفهم ما يدور حوله.

واقترح إبراهيم زهران إلى تشكيل مؤتمر مصغّر أو جلسة نقاش قبل الإعلان عن التسعيرة يتم فيها توضيح ماهيتها للرأي العام؟ وعلي أي أساس وضعت التسعيرة؟ وهلاً فعلاً لا تمس بالمواطن بكافة فئاتهم؟ وهل تشكل عائقاً مع قدوم الشهر الفضيل ومشترياته؟

يذكر أن وزارة النفط والغاز في السلطنة أعلنت  أمس الثلاثاء عن السعر الجديد للوقود في محطات السلطنة، لشهر يونيو 2016. وبلغ سعر الوقود الممتاز 180 بيسة، فيما بلغ سعر الوقود العادي 170 بيسة، فيما سيكون سعر الديزل 187 بيسة بحسب ما اعلنته الوزارة.

رحمة البلوشي – البلد

اترك تعليق