إثيوبيا تعلن حالة الطوارئ بعد شهور من الاحتجاجات

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين حالة الطوارئ في بلاده بعد أسابيع من الاحتجاجات التي أسفرت عن سقوط قتلى وألحقت أضرارا بمصانع ومزارع معظمها مملوك لأجانب، مضيفا في كلمة بثها التلفزيون الحكومي إنّ إعلان حالة الطوارئ عائد لأنّ “الوضع يشكل تهديداً لشعب البلاد”.

وانتقدت المعارضة الإثيوبية إعلان حكومة أديس أبابا حالة الطوارئ، الذي جاء بعد أشهر من قمع السلطات احتجاجات شعبية تطالب بالحرية والمساواة وتقاسم الثروة، حيث رأى التحالف الشعبي للحرية والديمقراطية المعارض أن السبيل المنطقي الوحيد أمام الحكومة يكمن في التفاوض مع جميع أطياف المعارضة؛ بهدف الوصول لحل سلمي “يخدم الديمقراطية التي تفتقدها إثيوبيا”.

ووفق منظمات حقوقية، فإن أكثر من 500 شخص قتلوا خلال احتجاجات في منطقة أوروميا منذ العام الماضي، حيث تحول الغضب إزاء مخطط لتنمية العاصمة إلى مظاهرات أوسع نطاقا شملت الاحتجاج على سياسات الحكومة، فيما قتل الأسبوع الماضي 55 على الأقل في تدافع في منطقة أوروميا عندما أطلقت الشرطة الغاز المدمع والأعيرة النارية لتفريق متظاهرين خلال احتفال ديني، وتنفي الحكومة الإثيوبية سقوط هذه الأعداد من القتلى، وتشدد في خطاباتها على التزامها بالحوار السياسي مع أحزاب المعارضة.

 

وكالات – البلد

اترك تعليق