أحكام بسجن 3 من صحفيي الزمن وإغلاق الصحيفة نهائيا

​قضت المحكمة الابتدائية بمسقط، اليوم الاثنين، بالسجن ثلاث سنوات والمنع من مزاولة مهنة الصحافة لمدة سنة والغرامة 3 آالاف ريال عماني على كل من رئيس التحرير بجريدة الزمن  إبراهيم المعمري، ومسؤول التحرير الصحفي يوسف الحاج ، كما قضت بإغلاق جريدة الزمن بشكل نهائي.

 كما قضت المحكمة على الصحفي زاهر العبري بالسجن لمدة سنة، وغرامة بقيمة ألف ريال عماني.

وفي حالة استئناف الحكم  قضت المحكمة بكفالة بقيمة 50 ألف ريال عماني لكل من إبراهيم المعمري و يوسف الحاج ، و خمسة آلاف ريال للصحفي زاهر العبري

وكان الصحفي يوسف الحاج قد نُقل إلى مستشفى الشرطة يوم الثلاثاء الفائت، إثر ترد في حالته الصحية، وفق ما أكده شقيقه.وأكدت محامي الدفاع بسمة الكيومي تدهور حالة يوسف الحاج الصحية ونقله للمستشفى، مشيرة إلى أنهم قاموا بإبلاغ اللجنة العمانية لحقوق الإنسان مطالبين بنقله من الزنزانة الانفرادية

واتّهم الإدعاء العام كل من رئيس التحرير ومسؤول التحرير يوسف الحاج بتهم مختلفة تتعلق بالنشر بعد نشر الصحيفة تقرير يشير إلى تورط مسؤولين بالقضاء بتعطيل أحكام قضائية. حيث واجه رئيس تحرير صحيفة الزمن 4 تهم، ويواجه يوسف الحاج مسؤول التحرير 6 تهم، على خلفية حواره مع نائب رئيس المحكمة العليا علي النعماني. كما واجه زاهر العبري تهمة واحدة تتعلق بـ إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية تغريدة قام بنشرها إثر اعتقال رئيس التحرير.

 
وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت رئيس تحرير جريدة الزمن منذ 28 يوليو الماضي، وقد تعرض يوسف الحاج مسؤول تحرير جريدة الزمن للاعتقال منذ 9 أغسطس الجاري، بعد نشر الجريدة حواراً مع علي النعماني نائب رئيس المحكمة العليا اتهم خلاله القضاء العماني بارتكاب مخالفات كبيرة وفي حالة يرثى لها.
كما اعتقلت الصحفي في جريدة الزمن زاهر العبري منذ 3 أغسطس الجاري، عقب اعتقال رئيس تحريرها.
وقد أصدرت وزارة الإعلام، قراراً وزارياً بمنع نشر وتداول جريدة الزمن بكافة الوسائل ومنها الإلكترونية، عقب تصريحات النعماني التي أحدث ضجة واسعة عبر وسائل التواصل الاحتماعي.
وأعقب قرار الإيقاف تصريح رسمي عبر وكالة الأنباء العمانية ذكر أن ما قامت به إحدى الجرائد تجاوزا صارخا لحدود وأخلاقيات حرية التعبير التي ستبقى قيمة أصيلة ارتضاها المجتمع العماني

اترك تعليق