٢ مليار فائض الميزانية خلال ٨ أشهر مدعوم بسعر النفط

٢٠١٢٠٩١٩-٠٠٠٩٤٧.jpg

بلغ فائض الميزانية خلال أول ثمانية أشهر من العام الحالي مليارين و122 مليون ريال مقابل 440 مليونا في نفس الفترة من العام الماضي.وارتفعت إجمالي الإيرادات العامة للسلطنة بنهاية يوليو الماضي بنسبة 38٫4 بالمائة ليبلغ 8 مليارات و754 مليون ريال مقارنة مع 6 مليارات و326 مليون ريال خلال نفس الفترة من عام 2011 . وقالت صحيفة عمان الرسمية في تقرير لها إنه مع بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل طوال الأشهر الماضية حققت مبيعات النفط والغاز عوائد جيدة إذ زادت إيرادات النفط بنسبة 34 بالمائة لتصل إلى 6 مليارات و374 مليون ريال حتى نهاية يوليو الماضي وذلك بعد تحويل جانب من الإيرادات إلى الصناديق الاحتياطية مقارنة مع عائدات قدرها 4 مليارات و757 مليون ريال خلال نفس الفترة من 2011. وزادت إيرادات بيع الغاز من 597 مليون ريال بنهاية يوليو 2011 إلى 985 مليون ريال بنهاية يوليو الماضي بنسبة ارتفاع 65 بالمائة.

وأشارت النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء إلى أن إجمالي الإنفاق العام للسلطنة زاد خلال الفترة المذكورة بنسبة 43٫8 بالمائة ليسجل 6 مليارات و712 مليون ريال مقارنة مع 4 مليارات و668 مليونا بنهاية يوليو 2011 وبذلك
وخلال العام الماضي بلغ متوسط سعر خام النفط العماني 102 دولار أمريكي للبرميل الواحد مقابل السعر الافتراضي الذي كان مقدرا في موازنة 2011 وهو 58 دولارا أمريكيا للبرميل مما دعم المالية العامة للبلاد وساعدها في أن تنهي العام بتسجيل فائض مالي بلغ 1٫1 مليار ريال.
من جانب آخر أشارت بيانات النشرة الإحصائية إلى ارتفاع المصروفات الجارية خلال أول ثمانية أشهر من العام الحالي بنسبة 44 بالمائة إلى 3 مليارات و939 مليون ريال مقابل تراجع المصروفات الاستثمارية بنسبة 14 بالمائة لتبلغ مليار و401 مليون ريال كما زاد اجمالي المساهمات والدعم المقدم من الحكومة الى مليار و371 مليون ريال.

المصدر: صحف – البلد