وقفة احتجاجية إثر اعتقال مدونين وكتَاب في مسقط

شهد الشارع التجاري المقابل للمقر العام للقيادة بالقرم مساء أمس وقفة احتجاجية تضامنا مع مدونين وشعراء اعتقلتهم السلطات منذ أيام.  من جهة أخرى أصدر عدد من الكتاب والشعراء بيانا أستنكروا فيه الاعتقالات وقال البيان  الذي تنشر البلد جزء منه:” تبرعم وعي جديد بالحقوق والحريات في عُمان، تأبى الأجهزة الأمنية التي إعتادت على السيطرة المطلقة أن تراقب هكذا حراك بلا تدخل، ومع اتساع المطالبات ببناء بلد سيادة القانون، تتسع تجاوزات الجهاز الأمني العماني للقوانين الذي شكلها هو بنفسه في يومٍ من الإيام في تناقض لا ينم إلا عن عقلية لا تسعى إلا إلى التأزيم وتجاوز دور جميع المؤسسات المختصة”.

وقال البيان : “إن الطريقة التي تم بها ملاحقة هؤلاء الناشطين وتعقب تحركاتهم، وطرق اعتقالهم من بيوتهم ومن المقاهي التي يترددون عليه، ومن الشارع،لتدل دلالة واضحة على ان أفق الحوار الوطني الذي يطالب به الجميع منذ فترة حبيس فهم أمني ضيق الأطر، لا يرى عمان بإنسانها وتفاعلاتها، بل يختزلها في أفراد ومؤسسات بعينها. إن فهماً كهذا لن يخدم الوطن، و لا أهله، وسيزيد من حالة فقدان الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة عامة”.
وكان سعادة مالك العبري عضو بمجلس الشورى قد وجه في رسالة ضمنية دعوة إلى الإدعاء العام  بالقيام بواجباته الوطنية في حماية المال العام والمصالح الوطنية العليا ، وأن تكون له المبادرة في التحقيق في كل ما يضر بمصالح الوطن ومواطنية دون تميز أو تفريق، وقال العبري في صفحته على فيسبوك : “نأمل منه مضاعفة العمل والجهد والتحلي بالشجاعة في التحقيق في جميع ملفات الفساد والمصداقية والتفاني في خدمة عمان وهذا الشعب العظيم” ، وأضاف: ” كما نهيب بالجميع أن يتعاونوا مع الإدعاء العام وأن يحسنوا فيه الظن ، فهم يجتهدون لخدمة الوطن ورعاية مصالحه والحفاظ على إستقراره ومقدراته.