وزير النفط : البترول سينفد والباقي هو الشعب

timthumb

قال الدكتور محمد الرمحي وزير النفط والغاز إن : “النفط سينفد يوما ما وكذلك الغاز، لكن الطاقة التي لن تنفد أبدًا من هذا الوطن هم الشعب”..  جاء ذلك أثناء استضافته في مركز “الإنجاز” قبل أيام بفندق الانتركونتننتال بحسب ما أوردت صحيفة “الرؤية”.
واستشهد الرمحي في معرض حديثه عن أهمية العمل بمثال مبسط لعاملة نظافة في مترو أنفاق طوكيو شاهدها –أثناء احدى سفراته- وهي تمرر أصبعها بين حين وآخر على الزجاج للتأكد من نصاعة التنظيف، وخلو الزجاج من الأتربة، فيما كانت تعلوها ابتسامة الرضا والترحاب معلقا على ذلك بقوله: ” لو استطعت في زيارتي القادمة إلى طوكيو اصطحاب ألف عماني فقط لإلقاء نظرة على هذه العاملة الجديرة بالاحترام لفعلتها”.

وأكد الدكتور الرمحي أن “قيمة العمل تلك” هي التي تمثل “الفارق الكبير بين التوظيف والتشغيل، حيث يمكن أن تنشأ 100 ألف وظيفة بجرة قلم لكنها “لن تكون عملا حقيقيا” موضحا الفرق بين التشغيل الذي يعني”أن يكون الشخص مسهما بشكل أو آخر في تطوير أو إنتاج أو خدمة” وبين الوظيفة ” التي يتلقى عنها أجرًا بلا عمل حقيقي، التي لا يمكن أن يكون تشغيلًا، ولا يمكن أن يؤدي إلى استمتاع الناس بعملهم، وإعطائهم الدافع للإحساس بأن هذا العمل يُسهم في بناء مجتمعهم وبلدهم” حسب قوله.

وفي سؤال للرمحي عن مصدر إلهامه أجاب بأنهم “الناس ومعاناتهم ومشكلاتهم وتحدياتهم التي يواجهونها في الحياة اليومية، فهم مصدر الإلهام للإبداع، فكلما كانت هناك مشكلات وحاجات، أبدع التفكير في الوصول إلى حلول لها. وهذا هو ما يجعل من النجاح قيمة عالية لأنه يضع حلولًا ابتكارية للمشكلات تفوق ما كان متوقعًا.” مؤكدا في الوقت ذاته أن البشر هم العنصر الرئيسي في التنمية بقوله: “هم التحدي الحقيقي.. وهم الحل”

ويرى الرمحي أن التحدي الحقيقي في الوقت الحالي هو “مرحلة مقارنة الحاضر بالماضي” والتي تتحول تدريجيا إلى مقارنة الحاضر بالمستقبل، وهذا برأيه “أمر جدير بالتدقيق”

وبحسب صحيفة الرؤية فقد أشار الرمحي إلى مرحلة بداية عمله كوزير التي رأها أنها احتاجت “بعض التكيف” نظرا لأنه كان يشغر منصب أستاذ جامعي قبل أن يصبح وزيرا للنفط والغاز الذي “يحتاج للإلمام بكثير من تفاصيل العمل وتقنياته والاهتمام بكل صغيرة وكبيرة في هذا المجال مع ما يمثله من عمود أساسي للاقتصاد”.