“نيابة أبوظبي” تحبس ثلاث إماراتيين بسبب تغريدات في تويتر

أمرت النيابة العامة في أبوظبي، بحبس ثلاثة مواطنين إماراتيين وامرأة فلسطينية بتهمة التحريض وإثارة النعرات القبلية والسب والقذف عبر موقع التواصل الإجتماعي ” تويتر ” لسبعة أيام على ذمة التحقيق.
وبدأت خيوط القضية  وفق صحيفة إمارات اليوم بحوار ساخن عبر “تويتر” في إبريل الماضي بين المتهمة الفلسطينية والمتهمين الثلاثة، تحول بعدها الحوار إلى تبادل للشتائم والاتهامات وإثارة للنعرات القبلية، مما دفع واحداً من أبناء إحدى القبائل التي تعرضت للسب والقذف إلى التقدم بشكوى للنيابة العامة في أبوظبي ضد المتهمة الفلسطينية، وبالفعل أمرت النيابة بإحضار المتهمين الأربعة والشروع بالتحقيقات معهم وهم قيد التوقيف.
وحذر مسؤول من مكتب النائب العام لإمارة أبوظبي من استخفاف البعض بعواقب ممارساتهم الخاطئة في مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر الانترنت عموما، وقال إن “هذه الأفعال مثل السب والشتم والقذف والتحريض تقع تحت طائلة المعاقبة القانونية سواء تمت في العالم الواقعي أو الافتراضي على مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي خصوصا وأن البعض يظن أنه من الصعب على السلطات المختصة الوصول إلى مرتكبي هذه الأفعال”.
وأكد أيضا أن الجهل بالقوانين الخاصة بالجرائم الإلكترونية لا يعفي مرتكبيها أبدا من الملاحقة القضائية والعقوبات في وقت أصبح فيه من السهل جدا الوصول إلى مرتكبي هذه الأفعال ويتم بسرعة فائقة تحديد هوية كل من يسيء استخدام تقنيات الاتصالات على اختلاف أشكالها..
وأضاف “لا مفر أمام من يرتكب أي فعل يمثل جريمة إلكترونية يعاقب عليها القانون من الخضوع للمحاسبة القانونية..وتنص القوانين المعنية بهذا النوع من الجرائم على عقوبات قد تصل إلى السجن لثلاث سنوات”

وكالات – البلد