مواطنون: اللجنة الوطنية للشباب..آمال “بحجم الوطن “

صدر مرسوم سلطاني قبل نحو عام بإنشاء “اللجنة الوطنية للشباب” ، وهي لجنة تتبع رئيس مجلس الدولة وتتمتع بالشخصية الاعتبارية وتتخذ من مسقط مقرا لها.  وجاء إنشاء هذه اللجنة لتحقيق جملة من الأهداف من بينها: فتح قنوات تواصل هادف مع أو بين فئة الشباب في السلطنة للنهوض بكل ما من شأنه تعزيز الانتماء للوطن وقائده، والعمل على التمسك بالقيم الدينية وترسيخ قيم المواطنة الصالحة والموروث الحضاري العماني، وأخلاقيات التواصل بين فئات ومؤسسات المجتمع المختلفة، ومفاهيم العمل وأخلاقياته، وخدمة المجتمع.

ويشير النظام الأساسي للجنة إلى أنه تسعى إلى توعية الشباب بالتشريعات التي تحدد واجباتهم تجاه الدولة والمجتمع، وتكفل حقوقهم وحرياتهم الشخصية وفق ما يحدده النظام الأساسي للدولة، والتأكيد على الثوابت الأساسية فيما يتعلق بحقوق الدولة والمجتمع واحترام الحقوق والحريات الشخصية. وتهدف أيضا إلى العمل على توسيع مشاركة الشباب في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وبحث متطلباتهم في المرحلة الراهنة والمستقبلية، ورفع التوصيات التي بشأنها إلى الجهات المختصة.

ويقول النظام الأساسي للجنةإن عمل اللجنة يهدف إلى على غرس وتعزيز روح الثقافة الوطنية والهوية العمانية لدى الشباب وحمايتهم من الأفكار الدخيلة، وتعزيز مواهب الشباب وإبراز إبداعاتهم وتكريمهم، وتقديم الدعم اللازم لهم من خلال إقامة الأندية العلمية والفنية، الإسهار في تطوير التشريعات المنظمة لمجالات الشباب، والعمل على تبادل الخبرات بينهم.

اختصاصات اللجنة
وحدد المرسوم اختصاصات عديدة تقوم بها هذه اللجنة كان أهمها وضع خطة تتضمن تصورات: مجالات التواصل الإلكتروني عبر فتح صفحات مستقلة باللجنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي،و طريقة إدارة المنتديات بما يمثل توجهات شباب السلطنة، وتوجيه نشاطها نحو خدمة أهداف اللجنة، وطريقة التعامل مع القضايا الدولية والإقليمية المعاصرة، آلية تفعيل دور الشباب ومشاركتهم في خدمة المجتمع، وآلية توجيه واحتواء الشباب من ذوي الاهتمام بالمنتديات والملتقيات الحوارية والمهتمين بعلوم التقنية والاتصال.

ومن بين اختصاصات اللجنة أيضا قيامها بتنظيم ندوات توعوية وحوارية دورية لمناقشة قضايا الشباب واهتماماتهم، وتنظيم محاضرات لطلبة المدارس والكليات والجامعات، وتنظيم لقاء سنوي على مستوى شباب السلطنة والعمل على استضافة ملتقى لشباب العالم بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة.

بالإضافة إلى تنظيم حملات توعوية في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة لحث الشباب على الالتزام بالقيم النبيلة وأخلاقيات العمل والحرية المسؤولة والمشاركة في مجالات التطوع وخدمة المجتمع والمحافظة على منجزات الدولة ومكتسباتها.

وتقوم اللجنة بإعداد خطة للالتقاء بالمسؤولين في الجهات المختصة بمجالات الشباب لدراسة وبحث الأمور المتعلقة باهتمامات الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية، وإقامة المسابقات لاختيار المبادرات والبرامج الشبابية الناجحة ، وتنظيم رحلات ترفيهية وثقافية محلية ودولية وإقامة برامج وورش عمل ومنتديات وملتقيات التي تحقق تستثمر أوقات فراغ الشباب.

أعضاء اللجنة
وقضى المرسوم أن تتكون اللجنة الوطنية للشباب من 28 عضوا يمثلون جهات حكومية وخاصة على أن يمثل 12 عضوا كلا من (مجلس الشورى، وزارة التعليم العالي، وزارة الخدمة المدنية، وزارة الشؤون الرياضية، وزارة التربية والتعليم، وزارة التنمية الاجتماعية، وزارة القوى العاملة، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وزارة الإعلام، جامعة السلطان قابوس، الهيئة العامة للصناعات الحرفية، هيئة تقنية المعلومات. بالإضافة إلى 5 أعضاء يعملون في القطاع الخاص، و 6 أعضاء منتسبين للجامعات الخاصة والجمعيات الأهلية والأندية، و5 أعضاء من المهمتمين بمجالات الصحافة والإعلام وإدارة المنتديات الحوارية عبر الانترنت، أو المهتمين بالشؤون الرياضية والعلوم والاتصالات.

وقد تم تشكيل الهيكل الإداري للجنة بقرار من الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة ، تم فيه تعيين الدكتور حمد بن حمود الغافري رئيسا للجنة، والدكتورة ريا بنت سالم المنذرية نائبا للرئيس، وعضوية كل من: سعادة\سليم الحكماني، الدكتور ناصر الجهوري، سعود السيابي، سالم المفضلي، أحلام بن سعيد بن حيدر، شمسة الحوسنية، مازن السعدي، محمد المسكري، فهد الغافري،  كامل البوسعيدي، أحمد بن حسن عبدالرضا، نصر البوسعيدي، ليلى الزكوانية، خولة الحارثية، مسلم بن سعيد تبوك، شمسة البلوشية، الدكتور ناصر المعولي، منى آل فنة، منى السليمية، رشا العامرية، نجمة الجابرية، طرفة السلمانية، أمل العلوية، يوسف الندابي، هدى الجهورية ، وزمزم كشوب.

تطلعات كبيرة 

من جهة أخرى عبر مواطنون وكتّاب عبر وسائل التواصل الإجتماعي عن تطلعات كبيرة يتظرونها من اللجنة الوطنية للشباب. حيث قال الكاتب علي الرواحي على حسابه في “تويتر” عن إنجازات أعضاء اللجنة الواردة أسماؤهم في مجال الشباب. وأبدى ذياب العامري على الموقع نفسه ملاحظته عن أن الأسماء جاءت بالتعيين وليس بالانتخاب لتمثل اللجنة.

كما تساءل الإعلامي أحمد الكندي عن حسابات هؤلاء الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي في لفتة منه لأهمية الحضور الإلكتروني للتفاعل مع الشباب؛ في حين علق كثير من المستخدمين من بينهم بدر الهنائي ومروى آدم عن أملهم بالأسماء المختارة للجنة الوطنية للشباب عاقدين عليهم كثيرا من الآمال ومؤكدين على ضخامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم. مع اتجاههم للتعريف عن الأسماء الواردة في قائمة أعضاء اللجنة الوطنية للشباب عبر وسم “#اللجنة_الوطنية_للشباب”.

الجيل الالكتروني
وتقول المدونة والشاعرة عائشة السيفي صاحبة مدونة “حرية بثمن الخبز” للبلد بأنه يؤسفها غياب أسماء مؤثرة لمدونين وكتاب إلكترونيين تم تداول كتاباتهم بين آلاف المتابعين وممن يعدون من الشباب المؤثرين على الصعيد الإلكتروني. معللة بأن التغيير اليوم واقع على عاتق الإعلام الجديد وأن الشباب أقرب للحراك الإلكتروني لهم من ي منبر آخر للتعبير عن آراءهم وقضاياهم؛ ومن ثم كان على المعنيين بتشكيل اللجنة استحضار أسماء فاعلة الكترونيا لاجتذاب أفكار جديدة تساهم في صناعة جسر لفهم ما يريده الجيل الالكتروني العماني الجديد.

مسقط – رحمة الجديلية، رحمة الصوافية – البلد

6 تعليقات

  1. نعم هي آمال بحجم الوطن و نأمل أن تكون إنجازات هذه اللجنة بحجم تطلعات الشباب و المواطنين عامة فقد زاد التشريف و التكليف أعظم و أكبر قدرا.

  2. نعم هي آمال بحجم الوطن و نأمل أن تكون إنجازات هذه اللجنة بحجم تطلعات الشباب و المواطنين عامة فقد زاد التشريف و التكليف أعظم و أكبر قدرا.

Comments are closed.