مليونية “حلم الشهيد” تتطالب بإسقاط الإعلان الدستوري في مصر

٢٠١٢١٢٠١-٠٢١٤١١.jpg

اعتصم عدد من قادة المعارضة في مصر بميدان التحرير الذي شهد أمس مظاهرة حاشدة أطلق عليها مليونية “حلم الشهيد” للمطالبة بإسقاط الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي قبل أسبوع وأثار جدلا واسعا في البلاد، في حين يحشد الإسلاميون لمليونية تأييد للرئيس اليوم السبت. ومن أبرز ممن أعلنوا اعتصامهم المفتوح مؤسس ورئيس حزب الدستور محمد البرادعي ومرشحا الرئاسة السابقان حمدين صباحي وعمرو موسى، حيث كتب البرادعي على حسابه الشخصي على موقع “تويتر” مساء أمس “ما يقوم به الرئيس واللجنة التأسيسية الآن هو انقلاب على الديمقراطية وشرعية النظام تتآكل”.
ومن جانب آخر أصدرت “جبهة الإنقاذ الوطني” التي أعلن عن تدشينها البرادعي قبل أيام وتضم عددا من أبرز المعارضين بيانا يوضح فيه مطالب الجبهة، حيث شدد البيان على “اعتبار مشروع الدستور الحالي فاقدا للشرعية من حيث الشكل والمضمون، وضرورة التوافق على لجنة تأسيسية ممثلة ومؤهلة تقوم بإعداد دستور يضمن حقوق كافة المصريين وحرياتهم ويؤسس لنظام ديمقراطي حقيقي”، وطالب بما صفه بـ”حوار وطني جاد” مشترطا العودة إلى ما قبل الإعلان الدستوري.
وبينما شهدت الكثير من محافظات مصر أمس المظاهرات المؤيدة والمعارضة للإعلان الدستوري والجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، كان الحشد الأكبر في ميدان التحرير. قال خطيب صلاة الجمعة بالميدان “إن الإعلان الدستوري ما هو إلا مخطط أميركي يتاجر بدماء الشهداء”، منتقدا القوى الإسلامية قائلا إنها “حرَّمت على الثوار الخروج على الحاكم قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وتُحرِّم الخروج عليه الآن”.
وتحركت ثلاث مسيرات ضخمة من أمام مساجد الاستقامة ومصطفى محمود بالجيزة جنوب القاهرة، والنور بحي العباسية، باتجاه التحرير للمشاركة في المظاهرة المطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري وإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور. ووقعت اشتباكات محدودة بالأيدي وملاسنات بمدينة الجيزة بين منظمي مسيرة احتجاجية على الإعلان الدستوري وبين منتمين لتيار الإسلام السياسي معترضين على المسيرة. وردَّد المتظاهرون هتافات “عيش حرية عدالة اجتماعية”، و”حياة دمك يا شهيد.. ثورة ثاني من جديد”، و”يسقط يسقط حكم المرشد”، في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

وكالات – البلد