“ملفا سوريا وإيران ” على طاولة القمة الخليجية في البحرين و ” تأجيل الاتحاد “

image

تعقد الاثنين والثلاثاء المقبلين بالمنامة القمة الخليجية، وقال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ان القمة تعقد في ظل أوضاع «وظروف بالغة الحساسية والدقة تتطلب من دول المجلس تدارس تداعياتها على التعاون الخليجي». في حين قال رئيس مركز الخليج للدراسات عبد العزيز بن صقر عبر لوكالة فرانس برس عن اعتقاده بانه لن تكون هناك «مفاجآت منتظرة حتى الآن، سيناقش القادة الملفات المعتادة كالعلاقات مع ايران والاوضاع في اليمن وسوريا والجوار، وقضايا خاصة بالمجلس».

وقد اعلن وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد آل خليفة على هامش منتدى المنامة للأمن في الثامن من الشهر الحالي ان القادة سيبحثون «الاوضاع في سوريا واليمن والعلاقة مع ايران بالاضافة الى مسائل الامن الاقليمي». وقد رحب الزياني بقرارات جديدة اتخذها الرئيس اليمني بإعادة هيكلة شاملة للجيش ازاح بموجبها اقرباء الرئيس السابق علي عبدالله صالح من مراكز القوى.

من جهته، قال الباحث الاكاديمي خالد الدخيل لفرانس برس «ليست هناك مؤشرات عما ستتمخض عنه القمة رغم الملفات الملحة جدا كالوضع في البحرين والعلاقات مع دول الربيع العربي والازمة في سوريا والموضوعين العراقي والايراني». الى ذلك، لن تبحث القمة مسألة الاتحاد بين دولها الست، واوضح الوزير البحريني في هذا السياق ان «القمة لن تبحث في اعلان الاتحاد فهذه القضية ستتم مناقشتها خلال قمة خاصة تعقد في الرياض بحسبما تم الاتفاق عليه سابقا» في اشارة الى توصيات القمة التشاورية في العاصمة السعودية منتصف مايو الماضي.
صحف -البلد