مغردون يحمّلون هيئة تنظيم الإتصالات أسباب “سوء الخدمة “

٢٠١٣٠١١٣-١٣١٣٠٤.jpg

وجه مغردون بتويتر جملة من الانتقادات لهيئة تنظيم الاتصالات واتهموها بتراجع خدمة الاتصالات وضعف شبكة الإنترنت في السلطنة – حسب وصفهم – وذلك في وسم #معالي_رئيس_هيئة_تنظيم_الإتصالات . وتوجه المغردون في تغريداتهم باتهام الهيئة بالتقصير في حمايتها لحقوق المواطن وبالتقصير في إلزامها الشركات المقدمة لخدمة الاتصالات في السلطنة بتقديم مستوى فعال من الخدمة لصالح المواطنين.

حيث قال المدون أحمد السيابي: “نطعن في مدى رغبتكم الحقيقية لخلق التغيير” . وقال زكريا الشعيلي ” أنت تعيش في غير زمانك.. نحن في عام 2013.. وأنت في عالم 1970″. وقال معرف باسم “الحراصي”: العالم تطور إلى تقنيات الأقمار الصناعية والتجارب النووية، ونحن لا زلنا نبحث عن شبكة 3G.
الاتصالات تعوق التطور 

وأوضح المغردون إلى أن أزمة تراجع الاتصالات في السلطنة تتسبب بصورة حقيقية في تراجع مسيرة التطور والتقدم في البلاد. وغرد سعيد الحراصي متسائلا “كيف ندشن الحكومة الإلكترونية ونرغب بخدمات إتصالات متكاملة في ظل وجود شبكة متراجعة في الآداء”. وأضاف سليمان المعمري “مبنى الكلية التقنية العليا يعاني من ضعف الإنترنت، وإذا كنت ترغب بالدراسة فعليك تحمل سوء شبكات الانترنت داخل المبنى”.

سياسة الحجب 

كما استنكر بعض المغردين سياسة حجب مواقع الإنترنت التي اعتبروها فعالة في الوقت الحالي كموقع SKYPE الإجتماعي . وقال أحمد الرواس : قيود حجب المواقع الإلكترونية كموقعي Skype و Tango يهدف لحماية مصالح الشركات. وتسائل سالم الوردي حول اليوم الذي ستقرر فيه الهيئة رفع الحظر عن موقع Skype ، في الوقت الذي أعلنت فيه شركة مايكروسوفت أنها ستوقف خدمة الماسنجر وتستبدلها بخدمات Skype.

وقال محمد السيابي إنه “في غياب التكافؤ بين ما تقدمه الشركات من خدمة متواضعة وبين ما ينفقه المواطن من مبالغ، على الهيئة أن تحاسب الشركات المزودة لخدمات الاتصالات”. كما قال أحمد الرواس : “جودة خدمة البيانات لا ترقى للأسعار الباهضة المدفوعة. واتهم معرف باسم Talal هيئة تنظيم الاتصالات بمحاولة غلق الباب أمام استثمار الشركات العالمية عن طريق تأسيس شركات اتصالات ضعيفة المستوى مثل فريندي وسماتل ورنه”.


وتساؤل بعض المغردين حول جدوى تقديم شركات الاتصالات لأعذار كـ “هذه منطقة حمراء وتلك خضراء”.وقالت منى الشحية : نعترف بصعوبة جغرافية السلطنة، لكن الشركات تربح مبالغ طائلة وواجبها تقديم خدمة الجيل الثالث في كل ولاية تحقيقا للعدالة. وقال قصي البطاشي : من المخجل يا شركات الاتصالات نشر إعلانات خدمة الجيل الرابع في ظل سوء شبكة الاتصالات في السلطنة.

أين حماية المستهلك؟؟ 

وانتقد مواطنون غياب الأدوار الفعالة لهيئة حماية المستهلك في مثل هذه الأزمة؛ حيث أحمد الرواحي “لماذا لا تتدخل حماية المستهلك .. أم أن عملهم مقتصر على الأطعمة؟”. وقال معرف باسم (سماح): ينبغي الإلتفات إلى حاجات المستهلك واحتياجاته التكنولوجية .

واقترح المغردون تحسين خدمة الاتصالات وتطوير الأنظمة والقوانين التي تحدد نظام عملها في السلطنة . كما اقترح آخرون السماح لشركات الاتصالات الاقليمية والدولية بالدخول لسوق الاتصالات.

وكانت هيئة تنظيم الاتصالات قد أشارت في بيان صحفي نهاية العام المنصرم إلى أنها بصدد تطوير خدمة الاتصالات تبعا لتطوير الترددات التي يستخدمها المشغلون لتفعيل خدماتهم. وأعلنت أنها وفرت تردد 1800 ميجاهرتز مما يفتح المجال للمشغلين لطرح خدمة الجيل الرابع وتطوير تقنيات الاجهزة الذكية المحمولة .

 

1 تعليقك

Comments are closed.