مطالبات لاستفتاء الشعوب الخليجية في ” الاتحاد “

خلص قادة دول مجلس التعاون الخليجي في ختام القمة التي احتضنتها الرياض الأثنين لبحث ملفات صعبة أبرزها فكرة اتحاد بين عدد من دولهم وخصوصا السعودية والبحرين في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، إلى ضرورة استكمال دراسة مقترحات الاتحاد الخليجي لمناقشتها في قمة لاحقة تنظم في الرياض لم يحدد موعدها.

في الوقت الذي كان فيها قادة الدول يستعدون للاجتماع في أحد قصور الرياض الفخمة ،كان نشطاء إلكترونية يجتمعون في “أغورا ” القرن الواحد و العشرين كما يحب أن يطلق عليها أحد الأصدقاء . في تويتر ظهر عنوان وسم باسم “الإتحاد الخليجي “معلنا عن بداية النقاش. العُمانيون بدورهم انظموا لإخوانهم الخليجين ليغردوا حول الموضوع الأكثر شعبية في الساحة الخليجية الآن. الموقف الرسمي السابق لعمان حول موضوع الاتحاد كان بتحفظ فالحكومة العمانية لم توافق من الأول بل تحفظت عن الأمر و هذا ما أثار مجموعة من التساؤلات عند متابعي الوضع السياسي الخليجي .

رايا ناصر  طالبة علوم سياسية كتبت مجيبة على أسئلة بعض الإخوان الخليجين: “البعض لا يريد الاتحاد الخليجي لأنه نابع خوفا من إيران ونابع من الطائفية.  و تضيف :”هناك شريحة موافقة للاتحاد الخليجي وهناك شريحة معارضة وهناك شريحة محايدة كحال أي دولة خليجية تختلف فيها وجهات النظر”. و تختم كلامها قائلة: “يجب علينا معرفة النقاط ومحاور الاتحاد الخليجي لكي نعرف سبب التحفظ”.
أما عمار المعمري مدون و ناشط حقوقي لديه رأيه آخر، يقول: “أنا مازلت لا أفهم المنطق الذي يجعل من اتحاد كهذا بادرة خير رغم كل المؤشرات التي تثبت أنه اتحاد عبثي”. وكان العاهل السعودي قد أطلق مبادرة الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد خلال القمة الخليجية الأخيرة في الرياض في 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي. و يوصي أغلب المتتبعيين و النشطاء إلى الالتفاتة للشعوب الخليجية من خلال إجراء استفتائات شعبية في كل الدول لمعرفة أراء شعوبها حول الموضوع .

 

مسقط – البلد