قوى وطنية مصرية تطالب بمراجعة المعاهدة مع دولة ” الإحتلال ” عقب حادثة سينا

٢٠١٢٠٨٠٦-٢٢٢٧٣٧.jpg

قال المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر في بيان أصدره الاثنين إن القوات المسلحة “تؤكد على أن الدماء الذكية التي سالت هي دماء غالية وتقديرها لا حدود له”.
وأكد تقريرل سي أن أن المجلس أعرب قائلا: أن هذا الحادث يعكس مؤشرات ودلالات تحمل في طياتها مخاطر وتهديدات تتعرض لها سيناء تتطلب منا جميعا اليقظة والحذر للمخاطر التي تتعرض له مصر”.
وأكد أن “القوات المسلحة ستقوم بالتعاون مع وزارة الداخلية والأوفياء والمخلصين من أبناء سيناء باستعادة الأمن والاستقرار في سيناء في أسرع وقت ممكن”.

ودعت عدة شخصيات ومجموعات سياسية مصرية الاثنين إلى مراجعة الملاحق الأمنية لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل التي تفرض قيودا على الوجود العسكري المصري في سيناء، غداة الهجوم الذي راح ضحيته 16 من حرس الحدود المصريين.
وقال عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية الذي كان مرشحا للانتخابات الرئاسية الأخيرة، في بيان، إنه “يقترح” على الرئيس محمد مرسي “أن يستعد بصفة عاجلة لطلب تعديل الملاحق الأمنية لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية حتى تتمكن الجهات الأمنية والقوات المسلحة من فرض الأمن في سيناء ومراقبة الحدود، ووقف التسريبات الإرهابية”.

كما أكد موسى تأييده لقرار إغلاق معبر رفح لأجل غير مسمي، وهو القرار الذي اتخذته السلطات المصرية فور وقوع الهجوم، كما قالت وسائل الإعلام المحلية.
وقال موسى “اتفق مع قرار إغلاق معبر رفح الذي لابد أن يستكمل بإغلاق الأنفاق بالكامل طالما أصبح المعبر والأنفاق مصدرا قويا لاحتمال التسرب إلى سيناء”.

وقد توعد الجيش المصري بـ”الانتقام” سريعا من مرتكبي الهجوم الذي أودى بحياة 16 قتيلا من حرس الحدود المصريين الأحد في سيناء على الحدود مع إسرائيل سواء كانوا “داخل مصر أم خارجها”.
وكان مسلحون مجهولون قد هاجموا مساء الأحد مركزا أمنيا مصريا حدوديا مع إسرائيل أثناء تناول الجنود طعام الإفطار، فقتلوا 16 منهم، ثم استولوا على مدرعتين ودخلوا بإحداها الأراضي الإسرائيلية حيث تصدى لهم سلاح الجو الإسرائيلي ودمر المدرعة بمن فيها.
وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق مقتل خمسة من عناصر هذه المجموعة المسلحة.

المصدر: وكالات – البلد