مسلمو العالم يحتفلون بعيد الفطر

٢٠١٢٠٨١٩-٢٠٤٧٤١.jpg

احتفلت أغلبية الدول العربية والإسلامية اليوم الأحد بأول أيام عيد الفطر المبارك، على وقع ثورة في سوريا تنتظر الانتصار، وأوضاع أمنية هشة في ليبيا ولبنان واليمن، وتضييق إسرائيلي متواصل على الفلسطينيين في القدس الشريف.

وقد أدّى مئات الآلاف شعائر صلاة عيد الفطر في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية. وأمّ المصلين في الحرم المكي وألقى خطبة العيد الشيخ صالح بن حميد، فتحدث عن التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، كما حث المسلمين على ضرورة إشاعة ثقافة التسامح والتراحم، بما يحقق المزيد من الوحدة والتآخي بين الناس.

وفي مصر، أدى الرئيس محمد مرسي صلاة عيد الفطر المبارك اليوم في مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة. وشدد خطيب العيد على قيم الحرية والتسامح بين جميع مكونات المجتمع المصري. وعقب الصلاة والخطبة، هتف المصلون هتافات تدعو إلى الوحدة بين أبناء الشعب المصري ولثورة 25 يناير وأخرى مؤيدة للرئيس مرسي.

احتفالات وأحزان
وفي سوريا، احتفل السوريون بالعيد على وقع القصف والاجتياحات والاعتقالات التي يشنها الجيش النظامي في مختلف مناطق البلاد. وركزت خطب الأئمة المناصرين للثورة على ضرورة المضي قدما في المعركة من أجل الحرية. وارتفعت أكفهم بالدعاء للتعجيل بالنصر والتخفيف من معاناة اللاجئين والمشردين والجرحى.

ومن جهة أخرى، نقل التلفزيون الرسمي صورا تظهر الرئيس السوري بشار الأسد وهو يؤدي شعائر صلاة العيد في مسجد لم يحدد اسمه أو مكانه. وأظهرت الصور وزير الخارجية وليد المعلم ومفتي الجمهورية أحمد حسون وعددا من المسؤولين.

وفي اليمن، احتفل اليمنيون بالعيد لأول مرة بدون الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وفي ظل أوضاع أمنية هشة وهجمات طالت مباني حكومية في العاصمة صنعاء وفي تعز. وقد توافد الآلاف من المصلين إلى ساحات صنعاء وغيرها من المدن اليمنية.

وفي ليبيا، احتفل الليبيون بثاني عيد فطر بعد طي صفحة 42 عاما من حكم العقيد معمر القذافي، واستفاقت العاصمة الليبية طرابلس على وقع انفجار سيارتين مفخختين أمام كل من مقر وزارة الداخلية وبالقرب من الكلية العسكرية في شارع عمر المختار، بوسط طرابلس.العيد في فلسطين
وفي المسجد الأقصى بالقدس الشريف، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة العيد في ظل تواصل التضييقات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في حق المقدسيين والمواطنين الفلسطينيين القادمين من مدن الضفة الغربية للصلاة في المسجد الأقصى.

وفي غزة، لم يمنع الحصار الخانق أهل القطاع من الاحتفال مع بقية الأمة الإسلامية بالعيد. ومما زاد في صعوبات سكان القطاع هذا العيد، قرار السلطات المصرية بإغلاق معبر رفح الحدودي بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة في سيناء.

وقال رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية -في خطبة العيد- إن القطاع لا يشكل أي تهديد على مصر، بل هو عنصر استقرار لها.

وأكد أن “غزة ستبقى خندقا متقدما للدفاع عن الأمة، وستبقى ساحة الصراع والحسم الحضاري مع أعداء الأمة”.

المصدر: الجزيرة – البلد