مرسي يلغي الإعلان الدستوري في مصر ويبقي على الاستفتاء في موعده

٢٠١٢١٢٠٩-٠٣٠٥٠٥.jpg

قام الرئيس المصري محمد مرسي بإلغاء الإعلان الدستوري الذي أصدره في 22 من الشهر الماضي وتسبب في أزمة سياسية حادة، وذلك بعد اجتماع للحوار الوطني حضره عشرات الممثلين عن القوى السياسية والوطنية، مبقياً على الاستفتاء على مشروع الدستور في الموعد المقرر له في 15 من الشهر الجاري، وفي حال صوت عليه الشعب بالرفض، سيدعو الرئيس إلى انتخاب جمعية تأسيسية جديدة تعد مشروعا جديدا.
وألقى الدكتور محمد سليم العوا إعلانا دستوريا جديدا سيصدره الرئيس المصري يلغي بموجبه الإعلان السابق، ويبقي على ما ترتب عليه، كما ينص على إجراء الاستفتاء في موعده، وفي حال رفض الشعب مشروع الدستور يدعو الرئيس إلى انتخاب جمعية تأسيسية جديدة من مائة عضو تعد مشروع دستور جديد في غضون ستة أشهر.
وتواصل منذ ظهر أمس السبت وحتى ساعة متأخرة من المساء في قصر الرئاسة بالعاصمة المصرية الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس مرسي لبحث مطالب المعارضة وسبل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة، بينما دعا الجيش القوى السياسية إلى الاحتكام إلى الحوار لحل خلافاتها، مشددا على أنه لن يسمح بالعنف.
وشارك في ذلك الحوار نحو أربعين شخصية عامة بينها قادة سياسيون ورجال إعلام ووجوه فكرية وأكاديمية، لكن غابت عنها الوجوه البارزة في جبهة “الإنقاذ الوطني” وبينها الدبلوماسي السابق محمد البرادعي ومرشحا الرئاسة عمرو موسى وحمدين صباحي.

وكالات – البلد