مدونة حرية بثمن الخبز :هلْ أنفقَ “قابُوس بن سعِيد” 64 مليُون دولار على منظمَاتٍ بريطانيّة؟

كتبت عائشة السيفي مقالا في مدونتها ” حرية بثمن الخبز” انتقدت فيه مروجي الشائعات الذين تحدثوا عن إنفاق السلطان لـ 64 مليون دولار” على منظمات بريطانية، وتساءلت عائشة السيفية في مقالها، من يقف وراء هذه الشائعات المغرضة، التي تحاول النيل من شخص السلطان؟! . التفاصيل تنشرها البلد كما جاءت بقلم الكاتبة في  في مدونتها ” حرية بثمن الخبز“.

عائشة السيفي

قابُوس بن سعِيد يكرّم هيئة حقوق الانسان البريطاني 21 مليون دولار ومساعدَة للمنظمة المالية البريطانية 43 مليون دولار”

هكذا وصلتنيْ رسالة تناقلهَا الناسُ مؤخراً عبر أجهزة البلاك بيري وبرنامج الوتسأب ومواقع التواصل الاجتماعي .. تناقلَ الناسُ الخبر “المُصَاغ بركاكة لغويّة” بحالة من الغليان حول تبرع السلطان قابوس لمنظمات بريطانية بـ64 مليون دولار. وصلتنيْ الرسالة من أشخاصٍ مختلفين ولم يستطع أيٌ منهم أن يجيبني على سؤالي حولَ مصدر الخبر .. كان جميعهم يتناقل الخبر دون أن يكلّف نفسه بالعودة إلى المصدر ..

بحثتُ عبر الانترنت عن أيّ موقع أو تقرير يتحدث عن الهبةِ السلطانيّة “السخيّة” ولم أستطع الوصول إلى أيّ موقع إخباري أو رسميّ يتحدث عن التبرع. وحينَ حاولتُ البحث عن المؤسستين البريطانيتين المذكورتين أعلاهُ لم أجد لهما ذكراً على أخبار الانترنت إطلاقاً سوى مواضيع طرحها أعضاء منتديات وضعوا الخبر هذا في منتدياتهم وأشاروا إلى المؤسستين بهذا الاسم.

حينهَا قرّرتُ أن أصلَ بنفسي إلى مصادر تؤكدُ لي –على الأقل- صحّة المعلومة من عدمها. حاولتُ البحثَ باللغتين عن مواقع للمؤسستين المذكورتين فظهرت لي مؤسسة بريطانيّة تدعي British Institute of Human Rights المؤسسة البريطانيّة لحقوق الانسان

قمتُ بالاتصال بمكتبهم في انجلترا واتضح أنهم في عطلة نهاية الأسبوع وقمتُ بتحرير بريد الكتروني لسؤالهم حولَ صحّة التبرع .. قمتُ ببحثٍ موسّع عبر موقعهم عن آخر أخبارهم ومقالاتهم ولم أجد أيّ خبر يشير من قريبٍ أو بعيد إلى تبرع “سلطانيّ” بهذه الضخَامة..

وأما ما يسمّى بالمنظمة المالية البريطانية فقد قلبتُ الانترنت رأساً على عقب لأتوصّل إليها ولم أجد ما يشيرُ إلى وجودها من قريبٍ أو بعيد .. باللغتين: العربيّة والانجليزيّة.

ولكونِي أعمل في شركَة بريطانيّة فقد سألتُ زملائي البريطانيينَ عن المؤسستينِ سالفتي الذكر ولم يتعرّف أيٌ منهُم إليهما أو يؤكّد أنه سبق وسمع بهما من قبل.

قمتُ بعدَ ذلك بالاتصالِ بالسفارة البريطانيّة في مسقَط ليقيني أنها لابدّ أن تكون على معرفةٍ أو سمعت بخبر تبرعٍ كهذا يتجاوزُ سقفهُ الستين مليون دولار .. وتحدّثت إلى المسؤول الإعلاميّ بالسفارة طالبة ً منه تأكيد صحّة خبر التبرعين “السخيين” فأوضح أن السفارة البريطانية لم تسمع بهذا التبرع وأنها لا تستطيعُ تأكيدَ صحة خبر تبرعٍ كهذا.

وأضافَ أنهُ –شخصياً- لم يسمع بهاتين المنظمتينِ من قبل .. وحينَ سألتهُ إلى من أتوجه أو من يعتقدُ أنه قد يفيدني لمعرفة حقيقةِ هذا التبرع فأوضح أنه –شخصياً أيضاً- يعتقدُ أن السلطان نفسهُ أو الديوَان السلطاني يستطيعان تأكيدَ الخبر أو نفيه. وأتمنّى أن يصدر ردٌ رسميّ من مكتبِ القصرِ في حالةِ اطلاعهِم على تدوينتيْ لتعذّر وصوليْ إليهم.

وبانتهاءِ اتصاليْ بالسفارة البريطانيّة انتهَى بحثيْ .. وربّما تكونُ الأمُور أكثر اتضاحاً بتأكيد منظمة حقوق الانسان البريطانيّة صحّة التبرع من عدمه.

حسناً الآنَ عليّ أن أطرحَ سؤالاً مهماً .. من يقفُ وراءَ هذه الحملة؟ ومن يقفُ وراءَ خبرٍ “محرِّضٍ” ضدّ الحاكم و”مثيرٍ للحفيظة” و لسخطِ الرأي العامّ العُمانيّ الذي استقبلَ –وأنا منهُ- بسخطٍ واستياء “فاتُورةِ التبرع الضخمة” التي يزعمهَا الخبر؟

مؤخراً .. وصلتنيْ رسائل مختلفة على هذه الشاكلة لعلّ من “ابتكرها” مصدر واحدٌ أو مصادر مختلفة .. ولكنّي بدأتُ أشعرُ أنّ ثمّة “فئة” يرُوق لها -بمنهجيّة- ترويج أخبارٍ مستفزّة عن شخص السلطان -أخبار قد تكُون صحيحة وقد تكُون ملفقة-. ولكنّ من الواضح أن من يبتكرها يجيدُ اختيارَ التوقيت المناسب لترويجها ونبش الملفات القديمة.

من “اخترعَ” هذا الخبر .. يعرفُ جيداً أبعادَ ما سيحدثه من ردّة فعلٍ لدى العامّة ويعرفُ أكثر أننا –في عُمان- اعتدنَا “ثقافة الإشاعة” وتداول المعلومة دون أن نكلف أنفسنا ببحثٍ بسيطٍ جداً عبر الانترنت أو تكليف أنفسنا –نفسَ عناء عناء الضغطِ على الأزرار لقصّ ولصق الخبر- بالضغط على بضعة أرقام للاتصال بمصادر تؤكّد لنا صحّة المعلومة .. نحنُ في عُمان لا نعرفُ ذلك ولا نكلّف أنفسنا بفعلِ ذلك ..

حملَة تشويه ينتهجها البعض للنيل من شخص السلطان .. النيلُ منه شخصياً وتحريض الرأي العامّ ضده مستغلينَ عفويّة الناس في استقبال المعلومة وتداولها .. شخصياً لديّ مآخذي الخاصّة على تبرّعاتٍ قام بها صاحبُ الجلالة وثبتت صحّتها ولديّ مآخذي الخاصّة على سياساتٍ معيّنة ولا أرى أيّ أحدٍ في عُمان –كاملاً ومنزّهاً عن الخطأ- وبمنأى عن النقد حتّى السلطان نفسه .. لكنني أحتقرُ من يبتكرُ –بهذهِ المنهجيّة- أخباراً خياليّة هدفها واضحٌ لا غير: الإساءة لشخصِ السلطان وزعزعة ثقةِ الشعب في حاكمه .. ولا أشدّ بغضاً إلى قلبي ممن يدسّ السمّ في العسل عبر أخبارٍ –مجهولة المصدر- لا تكلّفه أكثر من دقائق ليبتكرها ولكنّها قد تقودُ إلى تبعاتٍ خطيرةً جداً لن ينزفَ دمَها إلا هذا الوطَن .. وطنكم أمَانة .. وسمعَة حاكمكم أمانة ٌ أيضاً .. أحسنُوا إلى الحريّة ولا تسيئوا إلَيها .. وقولوا الحقّ وحاربُوا الباطل وتأكدُوا أنّه لا شيء أجمَل من البحث عن الحقيقة –بأنفسكم- ولا شيءَ أسوأ من أن نفتري على مواطن .. فكيفَ إذا كانَ هذا المواطنُ حاكِمَ وطنكم!

24 تعليقات

  1. المشكلة انا في دولة فتية لا يوجد فيها قوانين ولا نظام للعطايا التي يستطيع المسؤولين تقديمها, انا لا اتكلم عن السلطان لكن بشكل عام يستطيع اي مسؤول كبير استغلال ثروات البلاد وكأنها ملك له.. اتمنى ان يزيد الوعي العام بضرورة المحافظة على المال العام لانه ليس ملك لشخص بل ملك للدولة,, وبخصوص الاشاعات لم تنتشر الا لانه اصبحت تجاوزات كبيرة في الماضي لذلك لا الوم الناس على تصديقها,, للأسف الاخت عائشة لم تذكر هذا في مقالها هذا
    وشكرا

  2. بوركت يا أيتها الكاتبة الرائعة عائشة السيفي. المجتمعات المتخلفة تكثر فيها الإشاعات من أعداء الوطن. أعتقد أن هؤلاء لا يريدون إلا تخريب الوطن. ومن حق المجتمع عليهم أن يحاسبهم بالقانون فإذا عندهم دليل أهلا وسهلا وإذا ما عندهم فإلى جهنم وبئس المصير لكل من يريد بعمان ضررا وشرا. أما قول المنذري أن أي مسؤول يستطيع أن يمنح الأعطيات والإكراميات بحرية فلا دليل عليه.
    قليلا من الحياء أمام الحقيقة أيها الأعزاء.
    محمود

  3. الإشاعات الكاذبة والمغرضة فتنة يهدف من ورائها من يروجها إن كان واعيا ما يسعى إلى تحقيقه من غايات يود أن يصل إليها , وإن كان يحاكي غيره وينقل من غير وعي فهذا لا يعي نتائج ما تسفر عنه هذه الإشاعات . فيجب أن نفرق بينهما .

    الذي يعجبني في هذه الكاتبة رقيها في كتابتها وبحثها عن الحقيقة وإنصافها لمن يخالفها وهذا دليل صدقها ومصداقيتها
    إن كانت أية إشاعة حقيقة فيجب معالجتها وعلاجها ليس بإشاعتها وإنما بوسائل أخرى تؤدي إلى العلاج والإصلاح بقدر ما يحمل القلم من صدق وأمانة وعقل وحكمة وفطانة

  4. من الجميل ان نقف في وجه الشائعات المغرضة بالبحث والتقصي عن الحقيقة واظهارها للعلن فما يدور حولنا من اضطرابات بحاجة الى وقفة جادة وحقيقية ومتفهمه لشعب حديث العهد بحرية التعبير والبحوح بكمية الالم الذي عانى منه ردحا من الزمن. فلا يوجد امامنا الا الصدق والشفافية منا نحن كشعب بدأ من الصفر ومن سياسات بحاجة الى ان تنزل من عليائها لتقرأ بتمعن ما يحدث بين كواليس ودهاليز المجالس الشعبية العمانية.
    ان المقام السامي مكانته محفوظه في قلوبنا قبل اقلامنا ودفاترنا ومهما حاولوا النيل من صورته لن يستطيعوا ابدا.

  5. من الجميل ان نقف في وجه الشائعات المغرضة بالبحث والتقصي عن الحقيقة واظهارها للعلن فما يدور حولنا من اضطرابات بحاجة الى وقفة جادة وحقيقية ومتفهمه لشعب حديث العهد بحرية التعبير والبحوح بكمية الالم الذي عانى منه ردحا من الزمن. فلا يوجد امامنا الا الصدق والشفافية منا نحن كشعب بدأ من الصفر ومن سياسات بحاجة الى ان تنزل من عليائها لتقرأ بتمعن ما يحدث بين كواليس ودهاليز المجالس الشعبية العمانية.
    ان المقام السامي مكانته محفوظه في قلوبنا قبل اقلامنا ودفاترنا ومهما حاولوا النيل من صورته لن يستطيعوا ابدا.Dina Bait Zaid · في وزارة الاعلام at جامعه.

  6. ليس بعد العروس عطر بالفعل نحتاج الى وقفة صادقة النية ونحن تتخطفنا الاخطار في هذه الفترة الحاسمة من تاريخ الامة العربية وهي حسم للتوجهات وحسم للمواقف وحسم التعاطي مع الملفات الداخلية والمحلية فآن الاوان ان نلتقط انفاسنا قليلا ونهدأ لان القادم احر من حرارة صيف 2012م التي فاقت اشعة شمسها الاشعة فوق البنفسجية.

  7. لماذا لم تسأل الكاتبة ديوان البلاط السلطاني أم أنها لا تصدقه ؟

    هل سمعت الكاتبة عن المشعوذ الألوسي الذي تم علاجه على نفقة الديوان السلطاني في مايو كلينك ؟

    هل قرأت الخبر الذي تداولته الصحف المحلية والخليجية عن أكبر عملية نقل للخيول جوا في التاريخ ؟

    للأسف ثروات العمانيين توزع على كل متردية ونطيحة والشعب يئن من فحش الغلاء والفساد والكاتبة لا يشغلها إلا تفنيد شائعات عن تبرعاات لا تساوي شيئا مع الإهدار المنظم للأموال العامة .

  8. إلى السيد منذر محمد
    ما تقوله عن الآلوسي والخيل كله إشاعات لا دليل عليها. الآلوسي لم يكن يوما مريضا. خلقه الله بحدبة وجسمه مشوه ولا علاج له. المشكلة هي الأنانية المريضة والتخلف الذي ينشر الإشاعات المغرضة بغير دليل. أنظر إلى تبذير أموال الدول الأخرى التي ربما تنال إعجابك. قليلا من الحب لوطنك عمان! قليلا من الاحترام للذين بنوا نهضته!
    محمود

  9. السيد محمود أرجو متابعة الوصلات

    http://www.alittihad.ae/details.php?id=44853&y=2012

    صور السلطان في موقع المشعوذ الألوسي

    http://www.al-alousi.com/index.php?option=com_flippingbook&view=book&id=4&page=1&Itemid=11

    http://www.al-alousi.com/index.php?option=com_content&view=article&id=33&Itemid=12

    http://albaladoman.com/?p=1449

    وحسب صحيفة الإتحاد فقد شكلت الدفعة الأولى من الخيل، وعددها 70 فرساً أكبر عدد من الخيل تنقله الإمارات للشحن الجوي على رحلة شحن واحدة، ووصلت الدفعة الثانية وعددها 42، بعد الأولى بيومين. وتم نقل الخيول، التابعة، لسلاح الفرسان السلطاني العماني، من العاصمة مسقط إلى ستاندستيد في المملكة المتحدة، على متن طائرة شحن من طراز “بوينج 777”، وذلك للمشاركة في احتفالات اليوبيل الماسي للملكة

  10. صحيح أيها العزيز منذر محمد فإن الآلوسي مشعوذ وكانت السفارات الخليجية كلها إضافة إلى السفارة المصرية في لندن تدعوه لاحتفالاتها في الأعياد الوطنية. وهذه صورة منها تعود إلى سنين سابقة عديدة. وقد علمت من أحد الأصدقاء الثقاة أن السفارة العمانية بالذات قطعت علاقتها به منذ أكثر من عشرة أعوام ولذلك لا تجد لخ صورة منذ سنين عديدة. وأؤكد لك أنه لم يذهب للعلاج على نفقة عمان إطلاقا. وحتى إذا زعم ذلك فهو يكذب أما إذا كان هناك من تصدق عليه بشكل شخصي فلا علم لي. وقد حاول المستحيل كي يخدع العمانيين فلم يستطع. وبالنسبة للخيل فهي معلومة جديدة أشكرك عليها وهذه عادة متبعة في جميع دول الخليج. وهناك تصرفات من بعض تلك الدول شديدة الإسراف والتبذير بل والسفاهة أيضا. والحمد لله لم نصل في عمان إلى تلك الحالة وإن شاء الله لن نصل.
    أخوك محمود

  11. إضافة
    وبالنسبة لموضوع الخيل لا أدري لماذا اقتصرت جريدة الاتحاد على ذكر هذا الخبر وتجاهلت الخيول التي تسافر منهم ومن دول أخرى وتجاهلت أشياء أخرى أشد مضاضة ومرارة تحدث عندهم مما يدعو إلى الشك في نوايا الجريدة، مع احترامي.
    محمود

  12. أفادني أحد الأصدقاء أن هذه الصورة مفبركة وغير صحيحة فاختفالات السفارات العمانية لا تتم بهذه الصورة وهي ملتقطة في مكتبه والففتيات الظاهرات من دواعر الشوارع وكان المفروض أن يعاقبوا هذا الدجال ويحاسبوه بالمحاكم. وقال لي ذلك الصديق الذي لم أجرب عليه كذبا أن السفارة العمانية في لندن ومنذ أكثر من عشرين سنة لم توجه له الدعوة للحضور في احتفالات الثامن عشر من نوفمبر ولكنه يأتي مع مصوره ومعاونيه بالأموال التي تصرفها له دولة خليجية ذكرها لي ولكني لا أحب الإشارة إليها وتوقف عن ذلك بعد أن طرد في سنة 1992 عن طريق حرس الفندق الذي تقام فيها الاحتفالات. وما زال يسرح ويمرح في السفارات الخليجية الأخرى.
    محمود

  13. الأخ محمود أرجو تصحيح معلوماتك الألوسي توفي في ديسمبر 2010 كيف يسرح ويمرح ختى الأن .

    هذا نعيه :
    لندن – ودع الحياة ثابت الآلوسي الشخصية الاجتماعية العراقية والعالم الفلكي بالعاصمة البريطانية لندن بعد اسابيع بقي فيها فاقداً الوعي وتوقف دماغه عن العمل.
    وقرر الاطباء في مستشفى “برنسيس غريس” عدم استجابته للعلاج بعد توقف دماغه عن العمل، وفارق الحياة مساء الخميس الثلاثين من كانون الاول ديسمبر.
    وكان الراحل قد عاد الى لندن بعد رحلة علاج في الولايات المتحدة استمرت بضعة أشهر أجرى خلالها عمليتين جراحيتين تحملت نفقاتهما الحكومة العُمانية في التفاتة انسانية كريمة أوعز بها السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.
    وتدهورت حالة الالوسي فجأة قبل اسابيع، الأمر الذي تم نقله الى المستشفى في لندن حيث رقد فاقداً الوعي لاسابيع.
    وعبرت ممرضته البولندية التي رافقته لسنوات عن حزنها الشديد، متساءلة عن “إنعدام الوفاء” من اقرب المقربين اليه.
    وقالت في تصريح من مستشفى “برنسيس غريس” وسط العاصمة لندن “كان الآلوسي يستظيف في منزله يومياً عشرات الاشخاص ممن يتسيدون المشهد اليوم، سواء في مناصب حكومية في العراق أو اصحاب مؤسسات اعلامية أو رجال اعمال وتجار، ولم يكلف أي واحد منهم مجرد السؤال عنه أو ارسال بطاقة شفاء أو حتى باقة ورد”.
    واشارت الى ان الألوسي وهو في حالته المرضية الصعبة يدين بالحب والأمتنان للسلطان قابوس آثر التفاته الكريمة في تحمل نفقات علاجه.

  14. المقال جيد ويستحق النشر في الصحف .. بأكمله! وليس فقط الجزء الاول.. فهل من ناشر؟!!

  15. المقال جيد ويستحق النشر في الصحف .. بأكمله! وليس فقط الجزء الاول.. فهل من ناشر؟!!

  16. عزيزي منذر حين قلت الآلوسي يسرح ويمرح إلى الآن فإن معرفتي بتصرفاته جعلتني أقول هذا الكلام ولم أسمع بوفاته فافترضت أن سلوكياته مستمرة ولو ظل على قيد الحياة فلن تتغير سلوكياته. أما مكرمة جلالة السلطان للآلوسي فقد وصفتها الجريدة بالالتفاتة الإنسانية. وأنا لا أعرف شيئا عن علاج الآلوسي ومن تكلف بنفقاته ولماذا.
    مع التحية
    محمود

  17. من أكثر صفات العرب السيئة الاحتفاء بالشائعات ونقلها كما تنقل الرياح شرارة النار في الهشيم ، ونمرح ونسرح في اعراض بعضنا البعض علما باننا امة ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا … ) شكرا لعائشة القلم الحر النزيه … التي لايشوه قلمها تحيز لفئة او لشخص الا انحيازها لضميرها … شكرا عائشة مقالة جميلة ودمت نقية التوجه والولاء لوطنك ولقضاياه . وليثق الكثيرون للاسف كم من تجاوزات ارتكبت باسم قابوس بن سعيد وهو منها برئ براءة الذئب من دم يوسف وكل ما في الامر انه وثق أكثر مما ينبغي في طغمة استشرى فسادها لعدم العقاب . ومن أمن العقاب أساء الأدب ، إن هذا الانسان بانٍ لايحب الهدم . فشيء من الثقة في سلطانكم ايها العمانيون .

  18. يقال : إشبعوهم وطالبوهم بالفضيلة
    الإشاعة شيء منبوذ ومرض خطير ولكن كذلك المواطن جائع ويسكت غرغرة بطنه بلسانه ..ولا على المريض حرج
    فعندما يسمع هذه الأرقام الفلكية توزع خارج القطر يبتلع ريقه وتسخن إذناه وتفغر معدته
    الكاتبة عائشة السيفي تعمل في شركة بريطانية ولن أكمل سوف اترك الباقي للقارئ للتقييم

Comments are closed.