مجزرة “حولة” تسفر عن مقتل (٩٠) شخصاً على يد النظام السوري

٢٠١٢٠٥٢٦-١٤١٥١٠.jpg

قتل (90) شخصا على الأقل بينهم حوالي 25 طفلا في قصف من قوات النظام السوري في منطقة الحولة في محافظة حمص (وسط)، وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، أن “عدد الشهداء الذين سقطوا في مجزرة الحولة ارتفع إلى أكثر من تسعين مواطنا بينهم 25 طفلا”، مشيرا إلى أن القصف الذي بدأته القوات النظامية صباح أمس استمر حتى ساعة متقدمة بعد منتصف الليل، كما أوضح المرصد أن “بلدتا تلدو الواقعة على طرف مدينة الحولة الجنوبي والطيبة الواقعة على الطرف الغربي، وهما البلدتان اللتان تركز عليهما القصف، تشهدان نزوحا جماعيا إلى المناطق الداخلية في المدينة، خوفا من تجدد القصف Hو حصول هجوم”.

 

وأشار المرصد السوري في إلى أن “المجتمعين العربي والدولي شريكان للنظام السوري في مجزرة الحولة بسبب صمتهما عن المجازر التي ارتكبها النظام السوري، وذهب ضحيتها العشرات من أطفال ونساء وشيوخ وشبان سوريين”. وقد قام عدد من الناشطين بتوزيع أشرطة فيديو على مواقع الانترنت تظهر مشاهد مروعة لأطفال قتلى تغطي أجسادهم الدماء، بينما ترتفع من حولهم آيات التكبير وأسئلة “أين انتم يا عرب؟ أين انتم يا مسلمون؟”.
ومن جانب آخر دعا المجلس الوطني السوري المعارض مجلس الأمن الدولي إلى “عقد اجتماع فوري” بعد “مجزرة الحولة الشنيعة” التي حصلت “في ظل وجود المراقبين الدوليين”، كما أورد المجلس من جهته حصيلة للقتلى تجاوزت المئة، مشيرا إلى أن عائلات بأكملها قتلت “ذبحا” على أيدي النظام أنه تم “تقييد أيدي أطفال قبل قتلهم”، واصفا الهجوم “بالهمجي”، كما دعا المجلس إلى “تحديد مسؤولية الأمم المتحدة إزاء عمليات الإبادة والتهجير القسري التي يقوم بها النظام في حق المدنيين العزل”.
أما المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر فقد دعا مقاتليه إلى “توجيه ضربات عسكرية منظمة” إلى قوات النظام السوري ورموزه، جاء ذلك في بيان بثه المجلس، وأضاف فيه:”ندعو كافة مقاتلينا من عسكريين وثوار إلى توجيه ضربات عسكرية منظمة ومدروسة ضد نظام وكتائب الأسد وشبيحته ورموز النظام كافة من دون استثناء”، كما جدد البيان طلب الجيش الحر من مجموعة “دول أصدقاء سوريا وبشكل عاجل تشكيل حلف عسكري خارج مجلس الأمن لتوجيه ضربات جوية نوعية لكتائب الأسد ورموز نظامه”، وأشار إلى أن على المجتمع الدولي والموفد الدولي الخاص كوفي انان “اتخاذ موقف يتناسب وهول الجريمة التي ارتكبها النظام الأسدي القاتل في منطقة الحولة”.

وكالات-البلد