مؤشرات تؤكد تقدم “مرسي” وحملة “شفيق” تنفي مع تراجع الإقبال على التصويت في مصر

أعلن تحالف ثوار مصر، وعدد من القوى السياسية الأخرى النزول إلى الميادين المختلفة، بما فيها ميدان التحرير بوسط القاهرة اعتبارا من مساء أمس للتأكيد على أن الثورة مستمرة وأن أحدا لا يمكن أن يقوم بتزوير إرادة الناخبين المصريين، جاء ذلك بعد إغلاق أبواب مراكز الاقتراع عقب انتهاء اليوم الثاني من جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة، وبدء أعضاء اللجان الانتخابية الفرعية في مصر فرز الأصوات، حيث أشارت اللجنة الانتخابية المركزية في وقت سابق إلى أن إقبال الناخبين كان ضعيفا مقارنة بالجولة السابقة.

مرسي وشفيق
مرسي وشفيق

وأكد حسين إبراهيم، زعيم الأغلبية بمجلس الشعب “المنحل” على أن الدكتور محمد مرسى متقدم بفارق كبير في الأصوات، مشيراً إلى أن المؤشرات قبل ساعات قليلة من انتهاء التصويت في اليوم الثاني للانتخابات تؤكد فوز مرسي وبفارق كبير على منافسه.،جاء ذلك خلال تصريحات صحافية أدلى بها خلال قيامه بالتصويت بمدرسة مجدي بن حليم بمنطقة الهانوفيل بالإسكندرية. وقال إبراهيم: ‘أي نتائج مخالفة لما يقوله الشارع الآن وتأييد الشارع لمرشح الثورة سيكون تلاعبا وتزويرا للإرادة الشعبية، وهو ما قد يدفع الشعب إلى الثورة على المحاولات المستميتة للمجلس العسكري للانقلاب على إرادته’. وفي وقت لاحق وصفت حملة شفيق التصريحات بأنها ‘عبث’، وقالت أن الفريق متقدم في اغلب اللجان.

وقد نقلت عدد من الوكالات العالمية عن ناخبين وعاملين في اللجان الانتخابية أن نسبة الإقبال على التصويت تراجعت بدرجة ملحوظة الأحد، وهو اليوم الثاني والأخير في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية المصرية، رغم الإجازة الرسمية التي منحتها الحكومة لموظفي الدولة، حيث تنحصر المنافسة في جولة الإعادة بين مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي والمرشح المستقل أحمد شفيق، وتجمعت دلائل على محدودية إقبال الناخبين على مراكز الاقتراع، حيث يبدو أن دعوات المقاطعة نجحت في إبعاد الكثيرين خاصة من فئة الشباب.

ومن جانب آخر  شهدت الإسكندرية، والتي توصف بأنها العاصمة الثانية لمصر، إقبالا محدودا وعزوفا من جانب الناخبين عن المشاركة في جولة الإعادة، وقالت غرفة العمليات في وزارة التنمية الإدارية إن نسب الإقبال تفاوتت على مدار يوم أمس السبت بين 25 إلى 35 %، بينما شهدت الإسكندرية إقبالا محدودا. يذكر أن هناك قطاعا من الناخبين قرروا مقاطعة الانتخابات لعدم اقتناعهم بكلا المرشحين.

 وأشار “حاتم بجاتو”، أمين عام اللجنة العليا للانتخابات، أنه لا توجد أي خلافات ببن اللجنة و بين أحد المرشحين لمقعد رئيس الجمهورية، وأكد “بجاتو على “: إنه في حالة مطالبة إي من المرشحين أمر ما ولا استجيب له وفقًا للقانون، هذا لا يعني وجود خلاف بين اللجنة و بين المرشحين، وأضاف أنه في حالة وصول أي من المتنافسين لمقعد الرئيس وفق صناديق الاقتراع نحن سوف نكون أول المهنئين له.

و تقدم التحالف المصري لمراقبة الانتخابات أمس ببلاغ خامس إلى اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة حول بعض الانتهاكات والتجاوزات التي شابت اليوم الثاني من العملية الانتخابية، حيث تمثلت في استمرار خرق فترة الصمت الانتخابي في 8 محافظات وهي (الجيزة ، شمال سيناء ، القاهرة ، البحيرة، القليوبية، أسوان، بني سويف، الفيوم) ونقل جماعي للناخبين بغية التصويت لصالح مرشح رئاسي معين في 4 محافظات وهي (دمياط ، القاهرة، الإسكندرية ، الفيوم).وذلك بخلاف منع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بمحافظة القاهرة من قبل أنصار المرشح محمد مرسي. وطالب التحالف من اللجنة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة من أجل منع هذه الانتهاكات وعدم تكرارها، وسرعة التحقيق فيها بغية معاقبة مرتكبيها.

وكالات – البلد