لوجوين يؤكد استعداد المنتخب للمواجهة و” اليابان ” ينتقد اختيار “وقت الظهيرة”

٢٠١٢١١١٣-٢٣٣٧١١.jpg

يسعى منتخبنا الوطني غدا الأربعاء إلى تحقيق فوز تاريخي عندما يستضيف في الساعة ٣:٣٠ بتوقيت السلطنة بمجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر المنتخب الياباني في مباراة الإياب بالجولة السادسة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2012، وتعويض مباراة الخسارة من المصنف في المرتبة الأولى آسيويا بطوكيو صفر/3 ليتمكن من الاقتراب كثيرا من التأهل والوصول إلى البرازيل باعتبار المنتخب الياباني يمتلك 10 نقاط من 4 مباريات ومنتخبنا الوطني 5 نقاط من 4 مباريات.
وأكد مدرب منتخبنا الوطني بول لوجوين في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بحضور مدرب المنتخب الياباني زاكيروني وما يزيد عن 100 إعلامي، أن المباراة كبيرة، حيثأن المنتخب الياباني متقدم في مستوياته ومنتخبنا الوطني في مستوى تصاعدي، وقال:”نحن نحن نثق بجميع اللاعبين ومستعدون لتقديم مباراة تتسق مع بالمستوى الكبير التي وصلت له الكرة العمانية على الرغم من وجود مشكلة في خط الدفاع بسبب غياب محمد وسعد سهيل ومع هذا سنستغل عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة ترضي الطموحات، كما أوضح الأمين علي الحبسي حارس مرمى منتخبنا الوطني أن المباراة تعد من أصعب المباريات في مسيرة التصفيات، وأضاف:” منتخبنا الوطني تحسن وخصوصا بعد تحقيقه لنتائج إيجابية بعد الخسارة الأولى مع اليابان”.
ومن جانبه، أشار مدرب المنتخب الياباني زاكاروني إلى أن استعداداتهم كانت عادية لمباراة منتخبنا الوطني وبدأت منذ فترة وجيزة قصيرة، حيث تركز استعداد الفريق على مباريات الدوري المحلي للاعبين المحليين والدوريات الاخرى للاعبين المحترفين، وقال :” دخل اللاعبون في معسكر قطر لأربعة أيام بمشاركة اللاعبين المحليين وعددهم عشرة لاعبين فقط لارتباط لاعبينا المحترفين بالدوريات الخارجية في تمرينات بسيطة أجل التعود على أجواء السلطنة، وقال زاكاروني بينما وصل اللاعبون المحترفون إلى قطر مساء الاحد الفائت ولم يلحقوا التدريب مع المنتخب باستثناء حصة واحدة”، كما انتقد زاكاروني في وقت سابق اختيار التوقيت مشيرا إلى أن “العمانيين يختارون دائما وقت الظهيرة للعب مبارياتهم في ملعبهم لاستغلال عامل الجو لصالحهم، ومن سوء حظنا أنه لا يمكننا الحصول على اللاعبين المحترفين في القارة الأوروبية إلا قبل يومين من موعد المباراة”.

مسقط – وكالات – البلد