لجنة الانتخابات في مصر تؤكد سلامة ودقة عمليات الإحصاء التي قامت بها اللجان العامة

٢٠١٢٠٥٢٧-٠٣٠٩٥٤.jpg

أنهت لجنة الانتخابات الرئاسية في الجمهورية العربية المصرية كل عمليات تجميع وفحص محاضر اللجان الانتخابية العامة، والتي تتضمن أصوات الناخبين التي حصل عليها كل مرشح في الجولة الأولى لانتخابات رئاسة الجمهورية، وتأكد للجنة سلامة ودقة عمليات الإحصاء التي قامت بها اللجان الانتخابية العامة، وقال مصدر قضائي مسؤول باللجنة العليا للانتخابات: “إن اللجنة ستعقد اجتماعًا لاستكمال نظر وفحص الطعون الانتخابية، التي تقدم بها المرشحون أحمد شفيق، وعبد المنعم أبو الفتوح، ومحمد مرسي، على أعمال الفرز ببعض لجان الاقتراع، وتحديد موعد لإعلان النتيجة النهائية للجولة الأولى”، وأشار المصدر إلى أن «لجنة الانتخابات الرئاسية قامت بعملية فحص دقيقة لكل محاضر اللجان الانتخابية العامة على مستوى الجمهورية وعددها 351 لجنة، وتمت مقارنتها بمحاضر فرز لجان الاقتراع الفرعية والبالغ عددها 13099 لجنة، وتبين صحة كل النتائج لعمليات إحصاء وتجميع أصوات الناخبين».
ومن جانب آخر أكد حاتم بجاتو أمين عام اللجنة الرئاسية، أنه لا صحة لما تردد من أنباء عن أن لجنة الانتخابات الرئاسية أو أي من أعضائها أو أعضاء أمانتها صرح بأن حمدين صباحي سيخوض جولة الإعادة، كما أن اللجنة لم تعلن أية نتيجة، ولم تعلن الأصوات التى حصل عليها أى مرشح، وأضاف بجاتو أنه فى حالة ما كانت هناك إعادة ومن سيخوضها، حال وجودها، سيتم تحديده بعد أن تنتهى اللجنة من تجميع وإحصاء النتائج المرسلة من اللجان العامة رسمياً.
ورداً على ما بثه أحد المواقع الاخبارية على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) حول قيام نقيب شرطة من قوات الأمن الامركزي بتقديم بلاغ للنائب العام يتهم فيه مجموعة من ضباط الشرطة بالقيام بإصدار بطاقات رقم قومي لأمناء شرطة وعساكر أمن مركزي للسماح لهم بالتصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية؛ نفى مصدر أمني مسئول ذلك وأكد أنه ليس هناك فى سجلات الشرطة أي ضابط بهذا الاسم , سواء من العاملين بالخدمة أو ممن أحيلوا الى التقاعد، مشددا على حيادية وزارة الداخلية الكاملة ووقوفها على مسافة واحدة من كافة مرشحي الرئاسة، وهى الحيادية التي كانت سببا رئيسيا فى نجاح خطة تأمين العملية الانتخابية بشهادة جميع المراقبين ووسائل الاعلام المختلفة .

وكالات-البلد