كوريا الشمالية تحذّر من صواريخ قادرة على ضرب أمريكا

٢٠١٢١٠١٠-٠٣١٧٠٢.jpg

ذكرت كوريا الشمالية إن صواريخها قادرة على بلوغ الأراضي الأميركية في تحذير من أي عمل هجومي ضدها، حيث نقلت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية عن بيان للجنة الدفاع الوطني أن بيونغ يانغ مستعدة للرد على أي تهديدات عسكرية أميركية، جاء ذلك بعد اتفاق أميركي كوري جنوبي يرفع مدى الصواريخ الباليستية لكوريا الجنوبية بضعفين ونصف، وأضاف البيان: “نحن لا نخفي أن القوات المسلحة الثورية، بما في ذلك القوات الصاروخية الإستراتيجية، تحتفظ بالقدرة على ضرب ليس فقط قواعد القوات العميلة وقواعد القوات الأميركية في أرض كوريا المنيعة بل أيضا في اليابان وأراضي الولايات المتحدة”. وتأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت كوريا الجنوبية النقاب عن اتفاق مع الولايات المتحدة زاد بضعفين ونصف مدى صواريخها الباليستية ليصل 800 كلم، وذلك لردع جارتها الشمالية، حيث أشار المستشار الكوري الجنوبي للأمن القومي شونغ يونغ إلى إن “الهدف الأساسي هو الحد من استفزازات الشمال العسكرية”.

يذكر أن الولايات المتحدة وقوى إقليمية تحاول منذ سنوات كبح برنامج الأسلحة النووية
لكوريا الشمالية التي يعتقد أنها تطور صاروخا يصل مداه إلى 6700 كلم، لكن أحدث اختبارين له قد فشلا، حيث جربت كوريا الشمالية في أبريل تحت قيادة زعيمها الجديد كيم يونغ أون صاروخا طار دقائق قليلة قبل أن ينفجر فوق البحر بين كوريا الجنوبية والصين. ومن جانب آخر تنفي الولايات المتحدة نيتها ضرب كوريا الشمالية، لكنها تملك نحو 30 ألف جندي في كوريا الجنوبية للدفاع عن حليفهتا، كما توفر الولايات المتحدة لكوريا الجنوبية “مظلة نووية” إذا هوجمت، وقد وافقت سول مقابل هذه المظلة على الحد من مدى صواريخها في 2001، بهدف خفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وما زالت الكوريتان من الناحية النظرية في حالة حرب إذ لم توقعا اتفاق سلام منذ نهاية الحرب الكورية قبل 59 عاما.

وكالات – البلد