كل واحد يخلي باله من لغليغوه!


أتفق تماما مع النصيحة التي قدمها الفنان عادل إمام عندما قال  كل واحد يخلي باله من لغليغوه ، فهناك أشخاص متخصصين في قطع اللغاليغ بإتقان وبدون ألم وجراحة!

وسمعت بأن هناك سوبر ماركت لبيع اللغاليغ في اليابان ولكن مشكله هذه اللغاليغ أنها بصوت منخفض جدا ولا تستطيع أن تشتم وتسب بها ، ولا أن تصرخ (يعني ما تنفع في بلادنا !)

فنحن لا نستطيع توصيل أي معلومة أو ملاحظة إلا بالصراخ ولنا في مجالسنا بين قوسين أكبر مثال على ذلك.

وإذا شاهدنا شخص ينتقد كل شيء في الحياة ويسب كل الأشخاص في المجتمع فلا يروح فكرك لبعيد لأنه شخص وطني جدا ، حتى لو كان يجلس يشرب الشاي في المقهى فاللغاليغ أحيانا تخونه في التعبير.!!

ومن هذا المنطلق نجد كثير من الناس تصمت لكي تحافظ على لغلوغها من كثرة الاستخدام من جهة ، وحتى لا يخونها التعبير من جهة اخرى.!!


ماهر الزدجالي

وقد يقول قائل يا أخي أنا حر بلغلوغي أن شئت أبيعه بأبخس الأثمان في سوق الجمعة ، وأقول له بالتأكيد نعم فكل لغلوغ ينضح بما فيه.! واللغلوغ الأبيض ينفع في اليوم الاسود.!

ونظرا لأهمية اللغاليغ فلابد من الإشارة هنا إلى الدور الكبير الذي تلعبه منظمة اللغاليغ العربية وخاصة بعد اجتماعها الألف وحاجة وثمانين فنحن ونتيجة الأوضاع الراهنة بحاجة إلى صوت كل لغلوغ عربي.!

وقد أوصى الاجتماع إلى إنشاء بنك مركزي للغاليغ ولكن هناك خلاف كبير على الدولة التي ستستضيف مقر اللغاليغ ، مما أدى إلى رفع الموضوع إلى منظمة لغاليغ بلا حدود ، ومنظمة اللغاليغ المتحدة للبت في الأمر.

وفي الجانب العلمي يجرى حاليا دراسة لإنشاء كلية في اللغاليغ وتعيين احد حملة شهادة الدكتوراه في اللغاليغ وحتى ذلك الحين أحمد الله إن لغلوغي ما زال موجودا وأشوف لغاليغكم بألف خير.

 

ماهر الزدجالي

 


4 تعليقات

  1. المقال ركيك جدا.. اشتغل على لغتك العربية واترك الفكر لأهله. ملاحظة: ابتسم ياخي.

  2. يا عزيزي ماهر الزجالي إن مصر هي أم اللغاليغ ومنها انتقلت اللغاليغ إلى أمة العرب اللغلوغية وأنظر إلى الضجيج والعجيج في تدوينات الذين يريدون شرا وضررا لعمان العزيزة بالإشاعات والصراخ والسلبيات في النظر إلى الواقع. فلينظروا إلى ما يجري في مصر واليمن وسوريا وليبيا وتونس وما سبق أن جرى ويجري في العراق! عجبي!!
    محمود الشريفي

  3. أحيك اخي ماهر الزدجالي واشد على يديك
    مقال جميل وخفيف وساخر وهذه المقالات نحتاجه بشدة فا الأقلام. الساخرة شبه معدومة في السلطنة والخليج
    لا تلتفت الى أصوات المحبطين أعداء النجاح فانت لازلت شاب صغير والطريق أمامك طويل

    أحيك مجددا. واتمنى لك التوفيق

Comments are closed.