فريدوم هاوس يضع صحافة السلطنة ضمن الدول ” غير الحرة “

يحتفل العالم في الثالث من مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة كتقليد سنوي يهدف إلى التذكير بالدور الحاسم الذي تسعى فيه “السلطة الرابعة” إلى تعزيز قيم الحرية و العدالة الإجتماعية و الديمقراطية. بهذه المناسبة أصدرت منظمات عدة تقارير حول حرية الصحافة في العالم، ومن بين هذه التقارير، تقرير منظمة فريدوم هاوس الدولية، التي خرجت بإحصائيات وأرقام تكشف عن تراجع الصحافة في العديد من الدول. وقدأكد تقرير منظمة “فريدوم هاوس” الأمريكية، حول حرية الصحافة في منطقة الشرق الأوسط، استمرار وجود السلطنة ضمن الدول “غير الحرة”، حيث احتلت عُمان المركز 160 بين دول العالم في مؤشر حرية الصحافة. وظلت عُمان من بين الدول التي لم يتحقق فيها أي تغيير في مجال حرية الصحافة، حسب نفس التقرير. بل إنها سجلت تراجعا بمراكز إلى الخلف مقارنة مع السنوات السابقة.

وأكد التقرير أن الإعلام المستقل فى جميع أنحاء العالم لا يزال يواجه تحديات أخرى، مضيفاً أن الأنظمة فى بعض دول الشرق الأوسط مثل البحرين وسوريا تشن حملات قاسية على الإعلام الذى يكافح من أجل احتواء حركات الربيع العربى الاحتجاجية فى تلك البلدان.

وبالرغم من المؤشرات السلبية الناتجة عن تداعيات الربيع العربي، رأى التقرير أن التأثير الأكثر استدامة لهذه الأحداث سيكون تقدم حرية التعبير الذي يخدم قطاع الإعلام. وأكد التقرير، الذي جاء بعنوان “حرية الصحافة: إنجازات وانتكاسات فى الشرق الأوسط”، أن حرية الصحافة حققت مكاسب كبيرة فى تونس وليبيا على وجه التحديد بالنسبة لدول ظلت تحكمها لفترات طويلة أنظمة استبدادية، مشيراً إلى أن البيئة الإعلامية فى المنطقة شهدت تطورات ضخمة خلال العام الماضى، ورغم ذلك ظلت الأسوأ أداء فى العالم.

الصحفيون و المدونون كان لهم رأيهم بخصوص حرية الصحافة في عمان و عن وضعيتها الحقيقية حيث قالت فاطمة العريمية في تويتر أن على الصحفيين مواجهة الحقيقة وهم يعلمون في الصحافة، وعليهم أن يتحدثوا عما يواجهونه وأن يفضحوا الممارسات وهم على رأس المهنة، وليس بعد أن يتركوا المهنة.

موسى البلوشي ، مدون كتب في صفحته على الفيسبوك “في اليوم العالمي لحريةـالصحافة علينا أن نتذكر أن هناك صحفيين قيدتهم قوانين السلطة لا فرق بينهم وبين من يقبع خلف القضبان لإنه حاول نقل الحقيقة التي لم يرغب طرف ما في إظهارها” و أكد صحفيون ومدونون أن : “اليوم العالمي ـلحريةـ الصحافة لا يحتفل به به بشعارات وخطابات إنما بتشريعات تكفل هذه الحرية ففي احترام الصحافة قيمة حضارية كبيرة”

وقبل أشهر جرت محاكمة رئيس تحرير جريدة الزمن الأستاذ إبراهيم المعمري ومدير التحرير يوسف الحاج على خلفية موضوع نشرته جريدة الزمن حول شكوى موظف في وزارة العدل، وتعود تفاصيل الموضوع إلى الرابع عشر من مايو الماضي حين نشرت “الزمن” تقريرا يختص بتقديم موظف بوزارة العدل تظلما يتهم فيه الوزير والوكيل بمساومته على مستحقاته المالية وممارسة الخداع والتسويف معه مقابل التنازل عن دعوى قضائية تقدم بها ضد الوزارة. في حين كان يرى الطرف الآخر أن الجريدة قدمت معلومات غير موثقة وسننتظر خلال الجلسة القادمة معرفة الكثير من التفاصيل حول هذه القضية التي شغلت الرأي العام كونها المرة الأولى التي يحاكم فيها رئيس تحرير جريدة يومية في عمان وتم تأجيل القضية عدة مرات. وقد أدانت مؤسسات ومنظمات دولية المحاكمة في وقت سابق وأعتبرته تقييدا مباشرا على حرية الصحافة في السلطنة، ومساس بحرية التعبير

فراس التوبي – وكالات – البلد

1 تعليقك

  1. هذه هي الحقيقة واتمنى من المسؤلين اعطاء الحرية للصحافة لان الصحافة هي مرىة الشعوب في هذا الزمان وان الوطن هو للشعوب وليس للحكومات

Comments are closed.