علماء كنديون يدعون لمغادرة “فيس بوك” لعدم احترامه “الخصوصية”

٢٠١٢٠٥٢٢-٠٢٤٢٣٢.jpg

وجه عدد من العلماء الكنديين دعوة صريحة للمسجلين على موقع فيس بوك إلى مغادرة جماعية للموقع يوم 31 مايو الجاري؛ وذلك بسبب عدم احترامه للحياة الشخصية للمستعملين والمعطيات الخاصة بهم، وأشاروا إلى أن الفيس بوك يعد موقعا تجاريا قائما على تحقيق أرباح من خلال استغلال المعلومات الشخصية المتبادلة بين مستخدميه الذين بلغ عددهم 900 مليون، ليقدمها لمعلنين يمكنهم من إرسال إعلانات تناسب اهتمامات وتطلعات الأشخاص الموجهة إليهم، ومن ثمّ تكون رسالتها الإعلانية أكثر فعالية، بالإضافة إلى ظهور مواقع أظهرت أن المعلومات الشخصية التي يدونها مستخدمو فيسبوك قد تسقط بين يدي أي شخص إذا استعمل شخص آخر روابط معينة، وأدخل اسم الشخص الذي يبحث عن معلومات تخصه.
يذكر أن القائمين على فيسبوك أغلقوا الأبواب أمام الانتقادات التي تواجههم وانتهى بهم الأمر إلى تقديم وعد بتشديد الحراسة على معطيات مستخدميه الشخصية، إذ أعلن المسؤولون أنهم سيمكنون المستخدم من إدخال معلومات حول الحاسوب أو الهاتف الذي يستعمله لدخول فيسبوك، ولذا فإذا حاول شخص قرصنة صفحة هذا المستخدم من حاسوب أو هاتف آخر سيُمنع من الدخول، لكن بعض المدونين يشككون في فعالية هذا الإجراء لسببين، الأول، هو أن فيسبوك ليس له مصلحة فعلا في الحد وتقييد تبادل المعلومات الشخصية بين مستخدميه، وثانيا، وجود أشخاص قادرين على استغلال الثغرات في أنظمة الحواسيب والتحايل على العراقيل التي تمنعهم من دخول المواقع المختلفة.

وكالات – البلد