عبدالحميد الدوحاني : أتمنى تنزيه ملتقى”أوزان” من “السرقة” فهو ليس لـ عمان أو الكويت

٢٠١٣٠٤١٥-١٦٥٥٥٧.jpg

قال رئيس اللجنة المنظمة لملتقى أوزان الشعري في السلطنة الشعر عبدالحميد الدوحاني : أن ماتداوله الأشقاء الكويتيين حول مسمى أوزان لم يكن بالصورة المهذبة في تناول الحديث مع الآخرين وخصوصا المثقفين، فهناك مصطلح فكري يطلق عليه لفظ ” توارد أفكار ” وهو حق مشروع في كل المجالات كما هو الحال في البرامج التليفزيونية المختلفة، تتشابه الأسماء والأفكار أحيانا مع اختلاف القناة والبلد، فكيف إذا كنا في مصب واحد، وكان من الأحرى وضع أيديهم معنا حتى نظهر بملتقى متكامل يحيي ماأتلفته الأيام.

وأضاف الدوحاني في تصريح لـ “البلد”: من باب الأمانة فقد بحثنا قبل تسمية الملتقى بهذا الاسم في مختلف المواقع الألكترونية عن وجود أي محفل يحمل نفس الاسم فلم نجد، ولكن عموما أتمنى من أشقائنا الذين أخذتهم حمية الحقوق الفكرية أن ينزهوا الشعر والأدب من مصطلح السرقة والسطو، وأن يراعوا حقوق الأخوة والعادات والتقاليد وأن يضعوا أيديهم بيد إخوانهم حتى نخرج بنتاج يفخر به الجميع وبإمكان أي مجموعة استضافة هذا الحدث في الأعوام المقبلة وفي أي بلد، فأوزان هي أوزان الشعر وليست أوزان عمان أو الكويت .

وكان الشاعر الكويتي سعود الجوفان منظم مهرجان أوزان الشعري الكويتي قد صرّح لوكالة أنباء الشعر “بأنه لا يحق للزملاء في عمان أن يأخذوا اسم أوزان دون استئذان من قبلنا خاصة أننا السباقون لهذا الاسم ولم يستخدم هذا الاسم غير الإعلامي خالد المويهان وذلك لصفحته الشعرية الأسبوعية في جريدة عالم اليوم الكويتية بصفته مؤسس منتديات أوزان الأدبية التي انطلقت منها مهرجانات أوزان”. مضيفاً إن “الإخوة فى عمان لو كلفوا أنفسهم فى البحث في ( google ) لوجدوا هذا المهرجان والاسم المذكورين أعلاه ولكنهم ضربوا بالعرف الأدبي عرض الحائط، وإذا كانت هذه هي البداية لمهرجان الزملاء في عمان فإنهم سوف يفشلون فشلاً ذريعاً بسبب عدم احترامهم للحقوق الأدبيه المتعارف عليها”.

خاص – البلد