صحف : الاستخبارات الفرنسية قتلت “القذافي” بمساعدة النظام السوري

٢٠١٢١٠٠٢-٠١٥٩٤٧.jpg

ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن عميلا سريا للاستخبارات الفرنسية هو من قتل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي بناء على أوامر صريحة من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، وأشارت الصحيفة إلى أن هذا العميل تسلل وسط المجموعة التي أسرت الرئيس الليبي السابق العام الماضي وأطلق النار عليه في الرأس، وأوضحت مصادر ليبية حسب ما ذكرت الصحيفة أن الدافع وراء قتل القذافي هو الحيلولة دون استجوابه بشأن العلاقة المشبوهة بقوة التي تربطه بساركوزي، الذي كان لا يزال في منصبه رئيسا لفرنسا وقت مقتل القذافي.

وتستدل الصحيفة على رواية مصادرها بتصريحات لمحمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي السابق في مقابلة تليفزيونية التي قال فيها إن عميلا أجنبيا تسلل وسط الثوار وقتل القذافي، كما صرحت مصادر دبلوماسية في العاصمة الليبية تحدثت لصحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية بأنه يحتمل أن يكون القاتل الأجنبي فرنسي الجنسية. وذكرت الصحيفة أن وجهة النظر هذه تدعمها المعلومات التي جمعها المحققون في مدينة بنغازي شرقي ليبيا ومهد الثورة الليبية. ونقلت الصحيفة عن رامي العبيدي، المسؤول السابق بالمجلس الوطني الانتقالي، القول إنه علم أنه تم تتبع القذافي من خلال نظام الاتصالات المرتبط بالأقمار الاصطناعية الخاص به عندما كان يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس السوري بشار الأسد، حيث قالت صحيفة ديلي تلغراف نقلاً عن مصادر ليبية أن نظام الأسد في سوريا تسبب في وفاة معمر القذافي بتقديمه معلومات استخبارية هامة للفرنسيين قادت إلى العملية التي قُتل فيها. وقالت المصادر إن الجواسيس الفرنسيين العاملين وقتها في مدينة سرت، ملاذ القذافي الأخير، تمكنوا من نصب فخ للقذافي بعد حصولهم على رقم هاتفه المتصل بالأقمار الصناعية من الحكومة السورية.
وتمكن خبراء من حلف شمال الأطلسي (ناتو) من رصد الاتصال وأبلغوا بذلك ثوار سرت، حيث قتل القذافي في 20 أكتوبر من العام الماضي، وقامت طائرات الحلف بقصف قافلة القذافي قبل أن يتمكن الثوار من القبض عليه في أنبوب لأحد المصارف حيث كان يختبئ، قبل أن يتعرض للعنف الذي ظهر في لقطات الفيديو التي تم تناقلها. وفي تطور آخر للقصة، توفي في باريس الأسبوع الماضي عمران بن شعبان، وهو أحد الشباب الذين شاركوا في القبض على القذافي، وكان الشاب 22” عاما” ظهر رافعا بندقية معلنا عن قتل القذافي. وتشير التقارير إلى أن موالين للقذافي كانوا قد عذبوه وأطلقوا النار عليه، وتم نقله إلى فرنسا للعلاج، حيث توفي متأثراً بجراحه.

وكالات – صحف – البلد