“شكرا حكومتنا”.. سخرية من بعض السياسات الحكومية عبر تويتر

بدأ مستخدمو موقع تويتر في السلطنة hستخدام العنوان “شكرا حكومتنا” كشكل آخر من أشكال  السخرية والنقد على بعض السياسات الحكومية، حيث ناقشت معظم التغريدات بطء عمليّة التطوير في قطاعات مختلفة في السلطنة، حيث قالت رحمة الجديلية: ” شكرا حكومتنا هاشتاق عماني نقدم فيها بالغ شكرنا للحكومة الرشيدة عن كل المشاكل التي مازلنا نعاني منها في عصر تغنت هي بتسميته بـ”النهضة”.
و تضيف: “شكرا حكومتنا هي  مساحة تغريدية نفضض فيها عن المشاكل التي ما يزال حلها يستعصي على الحكومة العمانية ولا حل يقدم جديد. ثم تبدأ قائلة :” سأبدأ بالتعليم في ولاية عدد سكانها يفوق الـ23 ألفا لا توجد إلا روضة أطفال واحدة”.

ثم كتب ذياب العامري :” شكرا حكومتنا على مخرجات التعليم الأساسي التي أفرزت أجيالا لا تفك الحرف ولا تعي الظرف”. وغرّدت سلمى الحجري ساخرة  من بعض المغردين باللهجة : “شادين حيلهم أبناء الوطن في إرسال رسائل شكـر للحكومة، ﻻتنسوا مع رسائل الشكر باقة ورد وعلبة باتشي فاخرة”.

أمّا المستخدم موسى البلوشي فقال: “قضينا أكثر من أربعين عاما من الدراسات والمؤتمرات والندوات فمتى يتم تفعيل توصياتها على أرض الواقع أم أنها كانت تنظيرا”. وقال خالد الحجري : “شكرا حكومتنا على تقبل النقد وعدم تقبل النقد”  و يعترض علي اللواتي قائلا:
” لكل من يستخدم هذا العنوان للتذمر و من يستخدمه لاستغلال الناس أتمنى أن تجربوا الحياة في بلد آخر حتى تعرفوا النعمة التي أنتم بها”.

 

مسقط – خاص للبلد

 

2 تعليقات

  1. أحب من يشرح لي معنى التغريد! هل هؤلاء المدونين والمدونات بلابل وبلبلات؟ وإني أدعوكم فعلا أن تعيشوا خارج عمان في أي بلد عربي لتعرفوا ما أنتم عليه بدلا مما يجري في تلك البلدان من الاضطهاد باسم الحرية والديمقراطية والإسلام. تذكروا أن النعمة زوالة. انصرفوا إلى العمل والانتاج والوحدة الاجتماعية والنقد البناء، وإلا فالمصير مظلم يرحب به أعداؤكم المتربصين ببلدكم كما تربصوا باليمن والعراق وسوريا. لقد اشتغلت في عمان سنتين فقط في آواخر التسعينيات وعشقت هذا البلد ولكن أكثركم متبطرون تقلدون أهل بعض الدول الخليجية مع الأسف!
    لعنة الله على كل من يوقظ الفتنة!
    محمود بن سليم الشريفي

Comments are closed.